البحث في الرّسالة الذّهبيّة المعروفة ب ( طبّ الإمام الرضا عليه السلام )
٥٥/١٦ الصفحه ٦٠ :
عطس (١) ، ومنه ما يسكر وله عند الذوق حرافة (٢) شديدة فهذه الانواع من العسل قاتلة (٣).
وليشم
الصفحه ٤٠ : البلغم
والدم ، ويقبل زمان المرة الصفراوية ونهي فيه عن التعب ، وأكل اللحم دسماً ،
والاكثار منه ، وشم المسك
الصفحه ٥٨ : الريق ثلاث هليلجات (٤)
سود مع سكر
__________________
من التمر جيد. وفي
(ب) برني ، وفي ( ج ود ) يربى
الصفحه ٦٥ : ان يحترز في الحر ان يسافر وهو ممتلئ من الطعام ، او خالي الجوف. وليكن
على حد الاعتدال وليتناول من
الصفحه ٦٦ :
ذلك من البوادر (١).
واعلم يا أمير المؤمنين. ان السير
الشديد في الحر ضار للاجسام الملهوسة
الصفحه ٧١ :
( وان اسفل البطن من
المرة السوداء ) (١).
( ٩ )
واعلم يا أمير المؤمنين ان النوم (٢) سلطانه في
الصفحه ٧٣ :
اجراء بالسوية (١) ، وملح اندراني (٢) ربع جزء ( فخذ كل جزء منها ، فتدق وحده
وتستك ) (٣)
به فانه
الصفحه ٣٠ : على ما سمعه وجربه ( من الاطعمة ، والاشربه ) (٣) ، وأخذ الادوية ، والفصد (٤) ، والحجامة (٥) ، والسواك
الصفحه ٤٨ :
الطعام فاشرب من هذا
الشراب ثلاثة اقداح بعد طعامك فاذا فعلت فقد امنت باذن الله يومك ( من وجع النقرس
الصفحه ٥٠ :
الحصاة (١). والجماع بعد الجماع من غير ان يكون
بينهما غسل يورث للولد الجنون ( ان غفل عن الغسل
الصفحه ٦٧ :
فكلما دخل منزلا طرح
في انائه الذي يكون فيه الماء شيئاً من الطين (١)
( ويمات فيه فانه يرده الى مائه
الصفحه ٨٠ :
ولينقط على العروق اذا فصدت شيئاً من
الدهن ، كيلا تلتحم فيضر ذلك المقصود. وليعمد (١)
الفاصد ان يفصد
الصفحه ٣٢ : (١).
(١)
( اعلم يا أمير المؤمنين ) (٢) ان الله عز وجل لم يبتل البدن بداء حتى
جعل له دواء يعالج به ، ولكل صنف من
الصفحه ٣٥ :
عذاب الملوك الظاهرة
القادرة في الدنيا. وثوابه افضل من ثوابها. فأما عذابه فالحزن. واما ثوابه فالفرح
الصفحه ٣٨ :
يمضى من النهار ثمان
ساعات ( اكلة واحدة ) (١)
، او ثلاث اكلات في يومين (٢).
تتغذى باكراً في اول يوم