البحث في الرّسالة الذّهبيّة المعروفة ب ( طبّ الإمام الرضا عليه السلام )
٤٩/١ الصفحه ٧٥ : (٢) السوداء ( ويكون احكم ما يكون ، واقوله
، وادراه ، واكتمه للسر ، واحسنه نظراً في الامور وفكراً في عواقبها
الصفحه ٤٤ : الماء ماء
السماء (١)
ان قدر عليه ، والا فمن الماء العذب الصافي الذي يكون ينبوعه من ناحية المشرق.
ما
الصفحه ٤٢ : بالتوابل ، ويقلل فيه شرب الماء ، ويحمد فيه الرياضة.
تشرين الثاني : ثلاثون يوماً
، فيه يقطع المطر الموسمي
الصفحه ٦٧ :
فكلما دخل منزلا طرح
في انائه الذي يكون فيه الماء شيئاً من الطين (١)
( ويمات فيه فانه يرده الى مائه
الصفحه ٣٦ :
من حيث لا تزداد من
الماء فتغرق ، ولا تنقص منه فتعطش دامت عمارتها وكثر ريعها ، وزكا زرعها. وان
الصفحه ٤٩ : الجذام (٤) في الولد. والجماع من غير اهراق الماء
على اثره يورث
__________________
المعاد ٢ / ١٩٦ قول
الصفحه ٤٥ :
ويؤخذ ( مقدار الماء
ومقداره من القدر ) (١)
، ويغلى حتى يذهب قدر العسل ، ويعود الى حده.
ويؤخذ
الصفحه ٤٨ : (١) والابردة ، والرياح المؤذية ) (٢).
فان اشتهيت الماء بعد ذلك فاشرب منه نصف
ما كنت تشرب فانه ( اصح لبدنك
الصفحه ٥١ :
في البطن ) (١). واكل التين يقمل الجسد اذا ادمن عليه (٢).
وشرب الماء البارد عقيب الشيء الحار
الصفحه ٥٥ :
او ورد البنفسج (١) اليابس. وان جمع ذلك اخذ منه اليسير
مجتمعاً او متفرقاً قدر ما يشرب الماء رائحته
الصفحه ٧٦ :
عند النوم ويذكر ما
تقدم ، وينسي ما تحدث به ، ويكثر من حديث النفس ، ويذهب ماء الجسم وبهاؤه ، ويقل
الصفحه ٢٩ : شيء من ذلك ، فقال له
المأمون : ما تقول يا أبا الحسن في هذا الامر الذي نحن فيه منذ اليوم؟ فقد كبر علي
الصفحه ٣٠ :
المؤمنين (١) ، مع ما يقاربه مما يحتاج الى معرفته.
قال : وعاجل المأمون الخروج الى بلخ
الصفحه ٣١ : توقيفه على ما يحتاج اليه ، مما جربته ، وسمعته في
الاطعمة ، والاشربة ، وأخذ الادوية ، والفصد ، والحجامة
الصفحه ٣٣ :
فملك الجسد هو ( ما في ) (١) القلب. والعمال العروق في الاوصال (٢) ( والدماغ. وبيت الملك قلبه