البحث في الرّسالة الذّهبيّة المعروفة ب ( طبّ الإمام الرضا عليه السلام )
١٨/١ الصفحه ٧١ : الايسر. وكذلك فقم من مضطجعك على شقك الايمن
كما بدأت به عند نومك.
وعود نفسك من القعود ( بالليل مثل ثلث
الصفحه ٧٩ : يخفف من الم الحجامة تخفيف ( المص
عند اول ما يضع المحاجم ثم يدرج ) (٢)
المص قليلا قليلا والثواني ازيد في
الصفحه ٢٥ :
وثلاثمائة. أنظر رجال الطوسي ص : ٥١٦.
والتلعكبري : نسبة الى تل
عكبرا ، بضم العين عند عكبرا. والظاهر أنه قد
الصفحه ٢٨ : الجند يسابوري ، كان طبيباً حاذقاً ، وكان طبيب
الرشيد وجليسه وخليله ، ويقال : ان منزلته مازالت تقوى عند
الصفحه ٢٩ : عليهالسلام : عندي من ذلك ما جربته ، وعرفت صحته ،
بالاختبار ومرور الايام ، مع ما وقفني عليه من مضى من السلف
الصفحه ٣٨ : ثم تتعشى ، فاذا كان في اليوم الثاني عند ( مضى ) (٣) ثمان ساعات من النهار اكلت اكلة واحدة
، ولم تحتج
الصفحه ٤٥ : أسماء عند
الاماكن التي تكون فيها. فمنه صنف جيد مائل الى السواد ، ما هو جبلي غليظ ، وصنف
أبيض رخو منتفخ
الصفحه ٥١ : الذهن ، وكثرة النيسان (٣).
( ٥ )
واذا اردت دخول الحمام وان لا تجد في
راسك ما يؤذيك. فابدأ عند دخول
الصفحه ٥٢ :
والشقيقة (١). وقيل خمسة اكف ماء حار تصبها على راسك
عند دخول الحمام.
واعلم يا أمير المؤمنين ان
الصفحه ٥٣ :
واذا اردت ان لا يظهر في بدنك بثرة ولا
غيرها ، فابدأ عند دخول الحمام بدهن بدنك ، بدهن البنفسج
الصفحه ٥٧ : يحبس المني عند نزول الشهوة ، ولا يطيل المكث على النساء.
ومن أراد ان يأمن وجع السفل ، ولا يضره
شيء من
الصفحه ٥٩ : اراد ان لا يشتكى اذنه ، فليجعل
فيها عند النوم قطنة.
ومن اراد دفع الزكام في الشتاء اجمع ،
فليأكل كل
الصفحه ٦٠ :
عطس (١) ، ومنه ما يسكر وله عند الذوق حرافة (٢) شديدة فهذه الانواع من العسل قاتلة (٣).
وليشم
الصفحه ٦١ : صالحاً ، خفيف اللحم ،
فليقلل عشاءه بالليل.
( ومن أراد أن لا يشتكي كبده عند
الحجامة ، فليأكل في عقيبها
الصفحه ٧٢ : : « الكزمازك هو ثمر الطرفاء ». وفيه عن ديسقوريدوس :
الطرفاء شجرة معروفة تنبت عند مياه قائمة ، ولها ثمر شبيه