البحث في الرّسالة الذّهبيّة المعروفة ب ( طبّ الإمام الرضا عليه السلام )
٣٣/١ الصفحه ٢٦ :
رضى الله عنه ، قال
حدثنا محمد بن همام (١)
بن سهيل (٢)
رحمة الله عليه ، قال حدثنا الحسن بن محمد بن
الصفحه ٤٣ : للجراحات ، وخاصة ما عمل من الاصفر منه ، وهو شديد التحليل
لاورام الرحم ، والاورام الكائنة في المفاصل ، ولما
الصفحه ٤٥ :
ويؤخذ ( مقدار الماء
ومقداره من القدر ) (١)
، ويغلى حتى يذهب قدر العسل ، ويعود الى حده.
ويؤخذ
الصفحه ٣٥ : الفرح والحزن ، فترى
تباشيرهما في الوجه وهذه العروق كلها طرق من العمال الى الملك (٢) ومن الملك الى العمال
الصفحه ٧٦ : . ( فلجموده ورطوبته في طباعه يكون فناء جسمه ) (١).
( ١٢ )
وقد ذكرت لامير المؤمنين جملا مما يحتاج
الى
الصفحه ٨٠ : ثم يمتد
الى الوحشي ، مائلاً الى حدبه الزند الاسفل ، ويتفرق في اسافل الاجزاء الوحشية من
الرسغ. انظر
الصفحه ٢٨ : حين سباها المسلمون. ووضعه أميناً
على الترجمة. وخدم هارون الرشيد والامين والمأمون. وبقي على ذلك الى
الصفحه ٣٠ :
المؤمنين (١) ، مع ما يقاربه مما يحتاج الى معرفته.
قال : وعاجل المأمون الخروج الى بلخ
الصفحه ٢٧ :
موسى الرضا صلوات
الله عليهما ، خاصاً به ، ملازماً لخدمته ، وكان معه حين حمل من المدينة الى
المأمون
الصفحه ٣٢ : موسى
الرضا عليهالسلام الى المأمون
العباسي في صحة المزاج وتدبيره بالاغذية والاشربة والادوية. قال امام
الصفحه ٤٠ : (ج).
(٢) المسك : قال
الشيخ الرئيس في القانون ١ / ٣٦٠ : سرة دابة كالضبي أو هو بعينه ، له نابان أبيضان
معقفان الى
الصفحه ٤٦ : العرب ، بعضه منقط مائل الى السواد ، طيب الرائحة قابض فيه
مرارة يسيرة ، وله قشر كأنه جلد. أجود أصنافه
الصفحه ٤٧ : في الوقت الذي يلقى فيه العسل.
ثم تمرس الخرقة ساعة فساعة ، لينزل ما
فيها قليلا قليلا ، ويغلى الى ان
الصفحه ٤٩ : المبتدأ من الرقبة ويكون الوجه والرأس معه
صحيحين ومنه ما يسري في جميع الشق من الرأس الى القدم
الصفحه ٦٢ : .
(٤) اللهاة : اللحمة
المشرفة على الحلق ، أو ما بين منقطع أصل اللسان الى منقطع القلب من أعلى الفم.
انظر القاموس