البحث في الرّسالة الذّهبيّة المعروفة ب ( طبّ الإمام الرضا عليه السلام )
٤٧/٣١ الصفحه ٦٠ : جوفاء ليس لها ورق ، طولها أكثر
من شبر ، عليها زهر أبيض ، في وسطه شيء لونه أصفر ، ومنه ما لونه الى
الصفحه ٦٢ : ان لا يصيبه اليرقان (٧) ، والصفار (٨) فلا
__________________
(١) الناسور : علة
في اللثة. انظر
الصفحه ٦٤ : ، والادهان اللينة على الجسد ، عليه بالتكميد بالماء الحار في
الابزن (٣).
( ويتجنب كل بارد يابس ، ويلزم كل حار
الصفحه ٦٦ : مختلف فيشوبه بالمياه على اختلافها (٣).
والواجب ان يتزود المسافر من تربة بلده
، وطينه
الصفحه ٦٩ : الهواء ، واعتدل. صار
الجسم معتدلاً ) (٤)
لان الله عز وجل بنى الاجسام على اربع طبائع : على
الصفحه ٧٩ : عليه ، وتلين المشرطة على جلود لينة ، ويمسح الموضع قبل شرطه بالدهن.
وكذلك يمسح الموضع الذي يفصد بدهن
الصفحه ٣٤ : الانف يزين الكلام ، كما يزين النافخ المزمار.
( وكذلك المنخران هما ثقبا الانف ،
والانف يدخل على الملك
الصفحه ٤٠ : ء لخروجها في الطرق بنفسها وهي
نبات طرى في غلظ الاصابع فتطول دون ذراع وتمتد على الارض وتزهر جملة الى البياض
الصفحه ٤٢ : ، يقوى فيه غلبة البلغم ، وينبغي ان يتجرع فيه الماء الحار على الريق ،
ويحمد فيه الجماع ، وينفع الاحشاء فيه
الصفحه ٤٦ : .
(٢) الزعفران : قال
الرئيس في القانون ج ١ / ٣٠٦ : « معروف مشهور جيده الطري الحسن اللون الذكي
الرائحة. على شعره
الصفحه ٥١ :
في البطن ) (١). واكل التين يقمل الجسد اذا ادمن عليه (٢).
وشرب الماء البارد عقيب الشيء الحار
الصفحه ٦٥ : ان يحترز في الحر ان يسافر وهو ممتلئ من الطعام ، او خالي الجوف. وليكن
على حد الاعتدال وليتناول من
الصفحه ٦٧ : : « ومن التدبير الجيد للمسافر ان يستصحب طين بلده
وخلطه بكل ما يطرأ عليه ، وخضخضه فيه ثم يتركه حتى يصفوا
الصفحه ٧٣ : والاذن واللثة اذا تمضمض بها. واذا ذر وهو يابس على اللثة التي
تنصب اليها الفضول أصلحها.
(٦) قال ابن
الصفحه ٧٤ : ، يسحقان جميعاً ويستن بهما.
( ١١ )
واعلم يا أمير المؤمنين : ان احوال الانسان
التي بناه الله تعالى عليها