البحث في الأصول الستّة عشر
١٥٧/١ الصفحه ٢٠ : باهل فما نملوها الالتنقل إلى شيعتنا فانظروا إلى ما في الاوعية فخذوها
ثم صفوها من الكدورة تأخذونها بيضا
الصفحه ٥١ : تحولت منها إلى غيرها وما
بين الموت والبعث كنومة نمتها ثم استيقظت منها يا مبتغى العلم قدم لمقامك بين يدي
الصفحه ١٦٦ : ولم يبق غيره ارتحل منها وهي ذميمة
ابن ابي يعفور قال كان علي عليه السلام
عالم هذه الامة والعلم
الصفحه ١٠٤ : حايطه فذلك الحجر كما هو لا يدري ما
عمقه في الارض
وسئلته
عن حد المسجد فقال من الاسطوانة إلى عند
رأس
الصفحه ٥٢ : يزل الله ينظر إليه حتى يفرغ من صلوته يا مبتغي العلم
تصدق قبل ان لا تعطى شيئا ولا تمنعه انما مثل الصدقة
الصفحه ١١٦ : قال فقلت في نفسي يا رب
عبدك وخير خلقك في ارضك وهؤلاء شر من الكلاب قد كانوا يعتبونه قال فالتفت إلى وقال
الصفحه ١٣٧ : إذا
يشاء قدير فاصبروا لعواقب الامور فانها إلى الله تصير قد قبلكم الله من نبيه وديعة
واستودعكم اوليائه
الصفحه ١٠٦ : وفيها من يهتدى به إلى الله وهو حجة الله إلى العباد من
تركه هلك ومن لزمه نجى حقا على الله
جعفر
عن ذريح
الصفحه ١٤١ :
دونه ففرج الكرب الشديدة بسيفه عن وجهه ولم يول دابرا ( دبرا ص ) قط ولم يستعتب من
خطيئته قط ولم يسبق إلى
الصفحه ٢٣ :
إلى ربهم في فكاك
رقابهم من النار فإذا اصبحوا اختلطوا بالناس لم يشار إليهم بالاصابع تنكبوا الطرق
الصفحه ٨٢ : معلقة
بالعرش يقول اللهم صل من وصلني أو قطع من قطعني وهي ( هو ) رحم ال محمد وهو قوله
الذين يصلون ما امر
الصفحه ١٠٧ : رحمة الله عليه كان ليقول لو
وجدت ثلثة رهط فاستودعهم العلم وهم اهل ذلك حدثت بما لا يحتاج إلى نظر في حلال
الصفحه ٤٣ : حله فان انفق
منه لم يقبل منه وما بقى كان زاده إلى النار
وعنه عن ابي عبيدة
عن ابي جعفر (ع) قال قال
الصفحه ٨١ :
ولكني اقربكم إلى الحق
قال جابر وسمعته يقول ان رسول الله (ص)
كان يدعو اصحابه من اراد الله به خيرا سمع
الصفحه ٨ : والشرح حول بعض الروايات
المشكلة والعبارات المشتبهة والجملات الصعبة ، وقد حولنا هذا الامر الى من له زائد