البحث في إعلام الورى بأعلام الهدى
٢٩٥/٧٦ الصفحه ٣٨٩ : هذا الامر من يقول الناس لم يولد
الامام العسكري
٢
٢٤٧
صدق الوصف وقرب
الصفحه ٤٧ :
( الفصل الثاني )
في ذكر النص عليه بالإمامة
دليل الاعتبار
الذي قدّمناه كما دلّ على إمامة آبائه
الصفحه ٣٣٨ :
إخلال بتمكينهم ، وقادح
في حسن تكليفهم.
ثمّ دلّ العقل على
أنّ ذلك الإمام لا بدّ أن يكون معصوما من
الصفحه ٦٢ :
الحجرة بحيث يرى عليّ بن يقطين ولا يراه هو ، فدعا بالماء فتوضّأ على ما أمره
الإمام ، فلم يملك الرشيد نفسه
الصفحه ٢٨٣ : : « إنّ
الإمام بعدي عليّ ، أمره أمري ، وقوله قولي ، وطاعته طاعتي ، والإمام بعده ابنه
الحسن ، أمره أمر أبيه
الصفحه ٣٦٧ : ولد
العباس ضرام عرفج
الامام الكاظم
٢
٢٨٠
آمنك الله يوم
الفزع الاكبر
الصفحه ٦٠ :
له في ما يحمله
إليه من خمس ماله ، فلمّا وصل ذلك إلى أبي الحسن عليهالسلام قبل المال والثياب وردّ
الصفحه ٨٩ : الأمر منك ، ولو كانت الإمامة
بالمحبّة لكان إسماعيل أحبّ إلى أبيك منك ، ولكن ذاك إلى الله عزّ وجلّ
الصفحه ٥٣ : زربي ، عن
أبي أيّوب الجوزي (٤) قال : بعث إليّ أبو جعفر المنصور في جوف الليل فأتيته ، فدخلت
عليه وهو
الصفحه ٥٤ :
السلام ، فقال
المنصور : مالي إلى قتل هؤلاء سبيل (١).
وروى محمد بن سنان
، عن يعقوب السراج قال
الصفحه ١٠٦ :
لمدح إمام
كان جبريل خادما
لأبيه (١)
عليّ بن إبراهيم
بن هاشم ، عن أبيه ، عن أبي
الصفحه ١٢٦ :
سنة ثلاث ومائتين والمأمون متوجّه إلى العراق (١).
وفي رواية هرثمة
بن أعين عن الرضا عليهالسلام ـ في
الصفحه ١٥١ : ـ بعد الطريقتين
اللتين تكرّر ذكرهما في الدلالة على إمامة آبائه عليهمالسلام ـ ما ثبت من إشارة أبيه إليه
الصفحه ١٥٢ : : « إنّي ماض والأمر صائر إلى ابني عليّ ، وله عليكم بعدي
ما كان لي عليكم بعد أبي » ثمّ مضى الرسول فرجع أحمد
الصفحه ١٧٥ : داره والناس جلوس حوله ، قالوا : فقدّرنا أن يكون حوله يومئذ من آل أبي
طالب وسائر بني هاشم وقريش مائة