البحث في إعلام الورى بأعلام الهدى
٦٤/٣١ الصفحه ١٧٥ : أبي جعفر وقلقت لذلك ، فلا تقلق ، فإنّ الله
لا يضلّ قوما بعد إذ هداهم حتّى يتبيّن لهم ما يتّقون
الصفحه ١٩٠ : العبّاسيّون على صالح بن وصيف عند ما حبس أبو محمد عليهالسلام فقالوا له : ضيّق
عليه ، فقال لهم صالح : ما أصنع
الصفحه ٢١٣ : القائم ، هم خلفائي وأوصيائي وأوليائي وحجج الله على أمّتي بعدي ، المقرّ
بهم مؤمن والمنكر لهم كافر
الصفحه ٢٢٦ : : اللهم إنّي أسألك بكلماتك ومعاقد عزّك ، وسكّان
سماواتك وأنبيائك ورسلك ( أن تستجيب لي ، فقد ) (١) رهقني من
الصفحه ٢٢٨ : : اللهم أعطني الهدى وثبّتني عليه واحشرني عليه ، آمنا أمن من لا خوف عليه
ولا حزن ولا جزع ، إنّك أهل التقوى
الصفحه ٢٢٩ : ، وعزّا
لامّته ، وهاديا لشيعته ، وشفيعا لهم عند ربّهم ، ونقمة على من خالفه ، وحجّة لمن
والاه ، وبرهانا لمن
الصفحه ٢٣٠ : ، ينجيهم الله من الهلكة ، وبالإقرار
به وبرسول الله وبجميع الأئمّة تفتح لهم الجنّة ، مثلهم في الأرض كمثل
الصفحه ٢٣٤ : الدين كله
ولو كره المشركون ، له غيبة يرتدّ فيها قوم ، ويثبت على الدين فيها آخرون فيؤذون ،
ويقال لهم
الصفحه ٢٤٠ : ، وليكونوا مفزعا لامّته في الدين ، وملجأ لهم في الأحكام ، وجروا في هذا
التخصيص مجرى النبيّ صلّى
الصفحه ٢٤٢ : عليهمالسلام بكثير ممّن يعتقد إمامتهم في أيّامهم ، ويدين الله تعالى
بعصمتهم والنصّ عليهم ، ويشهد بالمعجز لهم
الصفحه ٢٥٦ : * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ
فِرْعَوْنَ
الصفحه ٢٦٨ : وغايات ونهايات » (١).
ومن كلامه المشهور
لكميل بن زياد : « اللهمّ إنّك لا تخلي الأرض من قائم بحجّة
الصفحه ٢٩٧ : ، وليس يجوز في العادات أن تولد جماعة كذبا يكون
خبرا عن كائن فيتّفق لهم ذلك على حسب ما وصفوه.
وإذا كانت
الصفحه ٢٩٨ : علي بن إسماعيل وبينهم حتى قال لهم بعد ان اشتد الجدال فيما بينهم :
ما أنتم إلاّ كلاب ممطورة. أي أنّهم
الصفحه ٣٠٢ : تلك السنة في
البحر فما سلم منها مركب ، خرج عليها قوم ( من الهند ) (٤) يقال لهم :
البوارج ، فقطعوا