البحث في إعلام الورى بأعلام الهدى
١٨٧/٣١ الصفحه ١٧١ : لها : حديث.
وكانت مدّة خلافته
ستّ سنين.
ولقبه : الهاديّ ،
والسراج ، والعسكري ، وكان هو وأبوه وجدّه
الصفحه ٢٨٤ :
، وينجو فيه المسلمون » (١).
وممّا روي عن أبي
الحسن علي بن محمد العسكريّ عليهماالسلام في ذلك :
ما رواه
الصفحه ٢٨٨ : أحمد بن إسحاق بن
سعد الأشعريّ قال : دخلت على أبي محمد الحسن بن عليّ العسكريّ عليهالسلام وأنا أريد أن
الصفحه ١٥٥ : وما يضرّك ألاّ تردّ عليك ».
قال عليّ بن محمد
النوفليّ : فلمّا شخص محمد بن الفرج الرخّجي إلى العسكر
الصفحه ٢٤٠ : جملته تغني عن تفصيله.
وكذلك كانت سبيل
أبي الحسن وأبي محمد العسكريّين عليهماالسلام ، وإنّما كانت
الصفحه ٣٠٤ : مصداق ذلك إن شاء الله.
قال : ثمّ وردت
العسكر ، فخرجت إليّ صرّة فيها دنانير وثوب ، فاغتممت وقلت في نفسي
الصفحه ٢٠١ : مسنده ١ : ٣٩٨ و ٤٠٦ ، وأبو يعلى الموصلي في مسنده ٨ : ٤٤٤ / ٥٠٣١ و ٩ :
٢٢٢ / ٥٣٢٢ ، والهيثمي في مجمع
الصفحه ١٣٦ : ، عن محمد بن حسّان ، عن عليّ بن خالد قال : كنت بالعسكر فبلغني أنّ
هناك رجلا محبوسا اتي به من ناحية
الصفحه ١٥٦ :
وذكر أحمد بن محمد
بن عيسى قال : أخبرني أبو يعقوب قال : رأيت محمد بن الفرج قبل موته بالعسكر في
الصفحه ١٥٩ : البرذون فيدرك الزوال من يومه ذلك عسكر سرّ من
رأى ، ويعود من يومه إلى بغداد إذا شاء على ذلك البرذون بعينه
الصفحه ١٦٥ : والي
المدينة ـ سعى به إليه ، فكتب المتوكّل إليه كتابا يدعو به فيه إلى حضور العسكر
على جميل من القول
الصفحه ١٩٩ :
__________________
(١) صحيح مسلم ٣ :
١٤٥٣ ، ورواه أحمد في مسنده ٥ : ٩٤ و ٩٩ و ١٠٨ ، والترمذي في سننه ٤ : ٥٠١ / ٢٢٢٣
الصفحه ١٩٨ : النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
__________________
(١) صحيح مسلم ٣ :
١٤٥٣ / ١٨٢٢ ، ورواه أحمد في مسنده
الصفحه ٢٠٢ : ، وأحمد في مسند ٥ : ٩٢ ، والطبراني في المعجم الكبير ٢ : ٢٥٤ /
٢٠٦٣.
(٢) الغيبة للنعماني
: ١٠٣ / ٣٣
الصفحه ٤٠٦ :
من قتل غلام بالمدينة
الامام الصادق
٢
٢٣٧
يا زياد هذا
ابني كتابه كتابي