البحث في إعلام الورى بأعلام الهدى
٢٥٣/١٢١ الصفحه ١٠٣ : ، ولا رأيت أعلم منه بما كان في الزمان إلى وقته وعصره ، وكان المأمون
يمتحنه بالسؤال عن كلّ شيء فيجيب عنه
الصفحه ١٠٥ :
فإنّي سمعت أبي
جعفر بن محمّد غير مرّة يقول لي : إنّ عالم آل محمد لفي صلبك ، وليتني أدركته
فإنّه
الصفحه ١١٠ :
وروي عن عبد
الرحمن بن أبي نجران قال : كتب أبو الحسن الرضا عليهالسلام إلى بعض أصحابه : « إنّا
الصفحه ١١٤ :
الألوية على رأسه ، فذكر بعض من حضر ذلك المجلس ممّن كان يختصّ بالرضا عليهالسلام قال : نظر إليّ
وكنت
الصفحه ١١٥ : عليّ إذا وقف على هذا من غيري.
فكتب إليّ : إذا
قرأت جوابي إليك فاردده إليّ مع الخادم ، ونفسك أن يقف
الصفحه ١٢٠ : ء إلى مقالهما ، فعرفا ذلك منه ، فجعلا يحطبان (١) عليه عند المأمون
، ويخوّفانه من حمل الناس عليه ، حتّى
الصفحه ١٢٢ : فتأمرهم أن يحفروا
لي سبع مراقي إلى أسفل ، وأن يشقّ لي ضريحا ، فإن أبوا إلاّ أن يلحدوا فتأمرهم أن
يجعلوا
الصفحه ١٣٣ : ، فلا أرانا الله يومك ، فإن كان كون فإلى من؟
فأشار بيده إلى
أبي جعفر عليهالسلام وهو قائم بين يديه
الصفحه ١٣٤ : بن أشيم ، عن الحسين بن
يسار قال : كتب ابن قياما إلى أبي الحسن الرضا عليهالسلام كتابا يقول فيه : كيف
الصفحه ١٣٨ : تناول الثانية فقال : « هذه رقعة
محمد ابن حمزة » وتناول الثالثة وقال : « هذه رقعة فلان » فبهت فنظر إليّ
الصفحه ١٤٣ : أمّ الفضل
ابنتي.
فقال أبو جعفر عليهالسلام : « الحمد لله
إقرارا بنعمته ، ولا إله إلاّ الله إخلاصا
الصفحه ١٤٤ :
وخرجت الجوائز إلى
كلّ قوم على قدرهم.
فلمّا تفرّق الناس
وبقي من الخاصّة من بقي قال المأمون لأبي
الصفحه ١٤٩ : وأشهر ، وكان
المتوكّل قد أشخصه مع يحيى بن هرثمة ابن أعين من المدينة إلى سرّ من رأى فأقام بها
حتّى مضى
الصفحه ١٦٣ :
يقولون : ابن الرضا اليوم ودفعه إلى عليّ بن كركر ، فسمعته يقول : « أنا أكرم على
الله من ناقة صالح
الصفحه ١٧٨ : ، ولا تؤخّر ذلك » ودخل علينا داخل فانقطع الكلام ، فقمت
متفكّرا ، ومضيت إلى منزلي فأخبرت أخي فقال : ما