البحث في إعلام الورى بأعلام الهدى
٢٥٣/١٠٦ الصفحه ٢٤٣ : الرواية إليه ، والباقي
إليه وإلى أبيه محمد عليهماالسلام ، وكان لكلّ إنسان منهم أتباع وتلامذة في المعنى
الصفحه ٢٨١ :
يده إلى أعظم شجرة
على وجه الأرض لقلعها ، ولو صاح بين الجبال لتدكدكت صخورها ، يكون معه عصا موسى
الصفحه ٢٩٠ : أبي محمد ثم قال لي : « هذا هو صاحبكم » ثمّ وثب فقال له : « يا بنيّ
، ادخل إلى الوقت المعلوم ».
فدخل
الصفحه ٣١١ :
آتاكم.
وأمّا ظهور الفرج
فإنّه إلى الله تعالى ذكره ، وكذب الوقّاتون.
وأمّا قول من زعم
أنّ الحسين لم
الصفحه ٣٢٣ : : « بنو اميّة
وشيعتهم ».
قلت : وما الآية؟
قال : « ركود
الشمس ما بين زوال الشمس إلى وقت العصر ، وخروج
الصفحه ٣٣٢ : ء ، وقتل غلام من آل محمد
بين الركن والمقام اسمه محمد بن الحسن النفس الزكيّة ، وجاءت صيحة من السماء بأنّ
الصفحه ٣٤٤ : الواجب ، ويقلّ ارتكاب القبيح (١) ، أو يكونوا إلى
ذلك أقرب ، فيحصل لهم اللّطف به مع غيبته ، بل ربّما كانت
الصفحه ٣٤٩ : ينكر من عمر صاحب الزمان أن يتطاول إلى غاية عمر بعض من
سمّيناه ، وهو حجّة الله تعالى على خلقه ، وأمينه
الصفحه ٣٩٣ :
الى مرو فضربت عنقه
الامام الرضا
٢
٥٧
كتب إليّ أهل
مصركم هذا ان أقدم
الصفحه ٤٠٧ : أنت
تموت إلى شهر
الامام الكاظم
٢
٢٣
يا كميت لا تزال
مؤيدا بروح القدس
الصفحه ٨٤ : ، إنّه قد كبر سنّي فخذ بيدي وأنقذني من النار
، من صاحبنا بعدك؟
قال : فأشار إلى
ابنه أبي الحسن عليّ
الصفحه ٩٠ : أبو
إبراهيم عليهالسلام : « إنّي أوخذ هذه السنّة ، والأمر إلى ابني عليّ سمّي عليّ وعليّ ، فأمّا
عليّ
الصفحه ٩٥ :
ومن ذلك ما أورده الحاكم أيضا ورواه بإسناده ، عن سعد بن سعد ، عنه
عليهالسلام : أنّه نظر إلى رجل
الصفحه ٩٧ :
وباسناده ، عن
موسى بن مهران قال : رأيت الرضا عليهالسلام وقد نظر إلى هرثمة بالمدينة فقال : « كأنّي
الصفحه ٩٨ :
خراسان إلى كرمان
، فقطع اللصوص عليهم الطريق وأخذوا منهم رجلا اتّهموه بكثرة المال ، وأقاموه في