البحث في إعلام الورى بأعلام الهدى
٢٥١/١٦ الصفحه ٣٠٤ :
تغتم ، فإنّك
ستحجّ في هذه السنة وتنصرف إلى أهلك وولدك سالما. قال : فاطمأننت وسكن قلبي وقلت :
أرى
الصفحه ٣٧١ :
سار الى الكوفة فهدم
الامام الباقر
٢
٢٩١
اذا قام القائم
سار الى الكوفة
الصفحه ٥٧ :
موسى عليهالسلام ، فقال لي ابتداء
منه : « إليّ لا إلى المرجئة ، ولا إلى القدريّة ، ولا إلى
الصفحه ١٥٥ : محمد بن الفرج ، لا تنزل في ناحية الجانب الغربي » فقرأت الكتاب
وقلت في نفسي : يكتب أبو الحسن إليّ بهذا
الصفحه ١٥٩ : عبد الرحمن الصالحيّ ـ من آل إسماعيل بن صالح ، وكان أهل بيته
بمنزلة من السادة عليهمالسلام ، ومكاتبين
الصفحه ١٦٠ : إلى أبي الحسن عليهالسلام عشرة آلاف دينار تحت ختمها ، واستقلّ المتوكّل من علّته.
فلما كان بعد أيّام
الصفحه ٢٥٦ :
« هلمّي إليّ ابني
يا عمّة ».
فجئت به إليه ، فوضع
يديه تحت أليتيه وظهره ، ووضع قدميه على صدره
الصفحه ٣٠٥ :
فينا شكّ ، ولا في
من يقوم مقامنا بأمرنا ، فاردد ما معك إلى حاجز بن يزيد » (١).
وعنه ، عن عليّ بن
الصفحه ٣٣٩ : نفسه ، ومن خاف على نفسه احتاج إلى الاستتار ، فأمّا لو كان خوفه
على ماله أو على الأذى في نفسه لوجب عليه
الصفحه ٥٣ : زربي ، عن
أبي أيّوب الجوزي (٤) قال : بعث إليّ أبو جعفر المنصور في جوف الليل فأتيته ، فدخلت
عليه وهو
الصفحه ٥٤ :
السلام ، فقال
المنصور : مالي إلى قتل هؤلاء سبيل (١).
وروى محمد بن سنان
، عن يعقوب السراج قال
الصفحه ١٠١ :
وكتب الزبيري :
أنّ عليّ بن موسى قد فتح بابه ودعا إلى نفسه ، فقال هارون : واعجبا إنّ عليّ بن
موسى
الصفحه ١٠٦ : ».
فأنشده :
مدارس آيات خلت
من تلاوة
ومنزل وحي مقفر
العرصات
فلما بلغ إلى قوله
الصفحه ١٠٨ : حتّى
وصل إلى قم وأنشدهم القصيدة فوصلوه بمال كثير وسألوه أن يبيع الجبّة منهم بألف
دينار فأبى ، وسار عن
الصفحه ١١٣ : فأعلمهما بما قد عزم عليه
من ذلك وقال : إنّي عاهدت الله تعالى أنّني إن ظفرت بالمخلوع أخرجت الخلافة إلى
أفضل