البحث في إعلام الورى بأعلام الهدى
٢٥٣/١٨١ الصفحه ٦٨ : (١).
وروى الشريف
الأجلّ المرتضى ـ قدس الله روحه ـ عن أبي عبيد الله المرزبانيّ ، مرفوعا إلى أيّوب
بن الحسين
الصفحه ٧٠ :
__________________
(١) آل عمران ٣ :
٣٤.
(٢) المناقب لابن
شهرآشوب ٤ : ٣١٤ ، تحف العقول : ٤١١ ، وصدر الرواية في : الكافي
الصفحه ٧٤ : دينار ، مكتوب عليها القرآن كلّه ، ومشى في جنازته
حافيا مشقوق الجيب إلى مقابر قريش
الصفحه ٧٦ : : ١٤٩ ، تذكرة الخواص : ٣١٤ ، الفصول المهمة : ٢٤١
(٢) لعل المصنف أراد
نسبته إلى جده ، وكذا هو في
الصفحه ٧٧ :
طالب عليهمالسلام الذي بايعه أبو
السرايا بالكوفة ومضى إليها ففتحها وأقام بها مدّة إلى أن كان من
الصفحه ٨٠ : ) اشار الى ان في جملة من نسخ العيون موافق لما عندنا اعلاه.
(٣) تاج المواليد (
مجموعة نفيسة ) : ١٢٤
الصفحه ٨٥ :
فقال : « هذا ابني
عليّ ، إنّ أبي أخذ بيدي فادخلني إلى قبر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال
الصفحه ٨٦ :
المختار قال : خرجت إلينا ألواح من أبي الحسن موسى عليهالسلام ـ وهو في الحبس ـ : « عهدي إلى أكبر ولدي أن
الصفحه ٩٦ : جعفر بن عمر العلويّ ، وهو رثّ الهيئة ،
فنظر بعضنا إلى بعض وضحكنا من هيئته ، فقال الرضا عليهالسلام
الصفحه ١٠٢ : إلى يومنا هذا ، فكثير خارج عن حدّ
الإحصاء والعدّ ، ولقد ابرئ فيه الأكمه والأبرص ، واستجيبت الدعوات
الصفحه ١٠٧ : عليهالسلام :
« وقبر بطوس يا لها من مصيبة
توقّد في
الأحشاء بالحرقات
إلى
الصفحه ١٠٩ :
ه وللزمان على
خطوبه
ودع الجواب
تفضّلا
وكلّ الظلوم إلى
حسيبه
الصفحه ١٣٢ : لمّا بغى عليه إخوته وعمومته. وذكر حديثا طويلا حتّى انتهى
إلى قوله : فقمت ( وقبضت على يد ) (١) أبي جعفر
الصفحه ١٣٥ : عهدا ».
فلمّا نهض القوم
التفت إليّ فقال : « رحم الله المفضّل ، إنّه كان ليقنع بدون هذا » (١).
وعنه
الصفحه ١٤١ : ، وحملها معه إلى المدينة ،
وكان متوفّرا على تعظيمه وتوقيره وتبجيله.
وروي عن الريّان
بن شبيب : أنّ المأمون