البحث في إعلام الورى بأعلام الهدى
٢٥٣/١٥١ الصفحه ٢٩٣ : عليهماالسلام وأنا عنده عن الخبر الذي روي عن آبائه عليهمالسلام : أنّ الأرض لا
تخلو من حجّة لله على خلقه إلى يوم
الصفحه ٢٩٨ : ينسبون إلى قرية
ناووسا.
انظر : فرق الشيعة للنوبختي :
٦٧ ، الملل والنحل ١ : ١٦٦ ، الشيعة بين الاشاعرة
الصفحه ٢٩٩ : :
كان أبو جعفر عليهالسلام يقول : « لقائم آل محمد عليهالسلام غيبتان واحدة طويلة والاخرى قصيرة ».
قال
الصفحه ٣٠٠ : السلام في السنة التي توفّي فيها علي
بن محمد السّمري ، فحضرته قبل وفاته بأيّام ، فأخرج إلى الناس توقيعا
الصفحه ٣٠٦ : ، ولا والله ما نطقت بذلك ، فكتب إلى محمد بن جعفر : « اقبض الحوانيت من
محمد بن هارون بالخمسمائة دينار
الصفحه ٣٠٩ : الأسود : وسألته في أمر نفسي أن يدعو لي أن ارزق ولدا ، فلم يجبني إليه
وقال لي : ليس إلى هذا سبيل. قال
الصفحه ٣١٩ : من مغربها من المحتوم ، واختلاف بني العباس محتوم ، وقتل
النفس الزكيّة محتوم ، وخروج القائم من آل محمد
الصفحه ٣٢١ : الله عليهالسلام يقول : « ليس بين قائم آل محمد وبين قتل النفس الزكيّة
إلاّ خمس عشرة ليلة » (٤).
وروى
الصفحه ٣٢٧ : يجري إلى الغريّين حتّى ينزل الماء في النجف ، ويعمل على فوهته القناطير
والأرحاء ، فكأنّي بالعجوز على
الصفحه ٣٣٠ : ، وأمنت به السبل ، وأخرجت
الأرض بركاتها ، وردّ كلّ حقّ إلى أهله ، ولم يبق أهل دين حتّى يظهروا الإسلام
الصفحه ٣٣١ :
وروى أبو بصير ، عن
أبي جعفر عليهالسلام قال : « إذا قام القائم عليهالسلام سار إلى الكوفة فهدم بها
الصفحه ٣٣٣ :
قائم آل محمد حكم
بين الناس بحكم داود ، لا يحتاج إلى بيّنة ، يلهمه الله تعالى فيحكم بعلمه ، ويخبر
الصفحه ٣٤٠ : ، فهذا أمر غير معلوم ، ولا
سبيل إلى القطع به. ثمّ إن الفرق بين وجوده غائبا عن أعدائه للتقيّة ـ وهو في
الصفحه ٣٤٥ :
الإنصاف إلى العناد والخلاف.
وطول العمر وخروجه
عن المعتاد لا اعتراض به لأمرين : أحدهما : إنا لا نسلّم أنّ
الصفحه ٣٤٧ :
يقول :
وإن امرأ قد عاش
تسعين حجّة
إلى مائة لم
يسأم العيش جاهل