البحث في إعلام الورى بأعلام الهدى
٢٥٣/١٣٦ الصفحه ١٨١ :
محمد عليهالسلام فقال : « لو لا أنّ فيكم من ليس منكم لأعلمتكم متى يفرّج عنكم » ، وأومأ إلى
الجمحي أن
الصفحه ١٨٨ :
سماطين إلى أن يدخل ويخرج ، فلم يزل أبي مقبلا على أبي محمد حتّى نظر إلى غلمان
الخاصّة فقال حينئذ : إذا شئت
الصفحه ٢٠٤ : وفاته فقلت : يا رسول الله إذا كان ما نعوذ
بالله منه فإلى من؟
فأشار إلى عليّ عليهالسلام فقال : « إلى
الصفحه ٢٠٦ : الاثني عشر
من آل محمّد عليهمالسلام
وهذه الأخبار على
ضربين : أحدهما يتضمّن النصّ على عدد الاثني عشر
الصفحه ٢٠٩ : ابني رسول الله ، وزوج فاطمة
بنت رسول الله ، وأعلم الناس بالكتاب والسنّة.
قال : فأقبل
الغلام إلى عليّ
الصفحه ٢١٠ : لا إله إلاّ هو ، إنّي لأجد هذا في كتب أبي هارون عليهالسلام كتابته بيده وإملاء
عمّي موسى عليهالسلام
الصفحه ٢٣٩ : تفرّقت في فرق العالم ، فحصل في كلّ فرقة منهم
فنّ منها ، فاجتمعت فنونها وسائر أنواعها في آل محمد
الصفحه ٢٤٠ : ، إلى أن حبسه الرشيد ومنعه من ذلك.
وقد انتشر أيضا عن
الرضا وابنه أبي جعفر عليهماالسلام من ذلك ما شهرة
الصفحه ٢٤١ :
عليه وآله وسلّم
في تخصيص الله تعالى بإعلامه أحوال الامم السالفة ، وإفهامه ما في الكتب المتقدمة
من
الصفحه ٢٤٦ : المؤمنين عليهالسلام ، ومقته له ، وطعنه
على آل أبي طالب. وكذلك حال المعتمد مع أبي محمد عليهالسلام في
الصفحه ٢٥٥ : مضجعي ، فرقدت ، فلمّا
أن كان في جوف الليل قمت إلى الصلاة ، ففرغت من صلاتي وهي نائمة ليس بها حادث ، ثمّ
الصفحه ٢٥٧ : من بطن أمّه سقط جاثيا على ركبتيه رافعا سبّابتيه إلى
السماء ، ثمّ عطس فقال : « الحمد لله ربّ العالمين
الصفحه ٢٦٧ : ، وسنّته سنّتي ، يقيم الناس على ملّتي وشريعتي ، ويدعوهم إلى كتاب ربّي ، من
أطاعه أطاعني ، ومن عصاه عصاني
الصفحه ٢٨٤ : ء ومالكه وجاعله ومحدثه. وإنّ محمدا
عبده ورسوله ، وخاتم النبيّين فلا نبيّ بعده إلى يوم القيامة ، وإنّ شريعته
الصفحه ٢٨٩ : ذا القرنين كان عبدا صالحا جعله الله حجّة
على عباده ، فدعا قومه إلى الله عزّ وجل ، وأمرهم بتقواه