البحث في إعلام الورى بأعلام الهدى
٣٤١/١٦ الصفحه ٢٤٣ :
فقد علم كلّ محصّل
نظر في الأخبار أنّ هشام بن الحكم ، وأبا بصير ، وزرارة بن أعين ، وحمران وبكير
الصفحه ٣٤٢ : ما
قلناه فالحاجة إلى الإمام مع ذلك ثابتة ، لأنّ جهة الحاجة إليه ـ المستمرّة في كلّ
عصر وعلى كلّ حال
الصفحه ١١٧ : رسمه ، فدعا أبو الحسن عليهالسلام بخفّه فلبسه وركب
ورجع ، واختلف أمر الناس في ذلك اليوم ولم تنتظم
الصفحه ١٣٥ : فدعا بابنه
وهو صغير ، فأجلسه في حجري وقال لي : « جرّده » أي انزع قميصه.
فنزعته ، فقال : «
انظر بين
الصفحه ١٩٧ :
( الفصل الأول )
في ذكر بعض الأخبار التي جاءت في النص
على عدد الاثني عشر من الأئمة
من طريق
الصفحه ٢٠١ :
ورواه حمّاد بن
زيد ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عبد الله. وزاد فيه : قال : كنّا
جلوسا
الصفحه ٣٠٦ :
وعنه ، عن الحسين
بن محمد الأشعريّ قال : كان يرد كتاب أبي محمد عليهالسلام في الإجراء على الجنيد
الصفحه ٣٣٩ :
كان ذلك غير واجب
علينا في حكم النظر والاعتبار.
فنقول : الوجه في
غيبته عليهالسلام هو خوفه على
الصفحه ١١٥ : للرضا عليهالسلام بالعهد قلت : والله لأعتبرنّ بما في نفس المأمون أيحبّ تمام هذا الأمر أو هو
تصنّع منه
الصفحه ١٥٣ :
ما امرت به.
فقال بعض القوم :
قد كنّا نحبّ أن يكون معك في هذا الأمر شاهد آخر.
فقال لهم أبي : قد
الصفحه ١٨١ : ، وكان المتولّي لحبسه صالح بن
وصيف ، وكان معنا في الحبس رجل جمحي يقول : أنّه علويّ.
قال : فالتفت أبو
الصفحه ١٩٠ :
، ثمّ أمر أبي أن يحجب عنه ، ولم يأذن له في الدخول عليه حتّى مات أبي ، وخرجنا وهو
على تلك الحال
الصفحه ٢١٥ :
حياة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أهنّئها بولادة
الحسين ، فرأيت في يدها لوحا أخضر ظننت أنّه
الصفحه ٢٤٠ :
وملوك الأمم ما
سمّي أبو جعفر عليهالسلام لأجله باقر العلم.
وروى عن الصادق عليهالسلام في أبوابه
الصفحه ٢٨٠ : نفسه ، يرتدّ فيها قوم ويثبت فيها آخرون ».
وقال عليهالسلام : « طوبى لشيعتنا
المتمسّكين بحبلنا في غيبة