البحث في إعلام الورى بأعلام الهدى
٣٩/١ الصفحه ٣٢٢ : ، والاردن
، وقنسرين ، فتوقّعوا عند ذلك الفرج ».
قلت : يملك تسعة
أشهر؟
قال : « لا ولكن
يملك ثمانية أشهر
الصفحه ١٥٥ : :
قال لي محمد بن الفرج الرخّجي : إنّ أبا الحسن عليهالسلام كتب إليه : « يا محمد ، أجمع أمرك ، وخذ حذرك
الصفحه ١٥٢ : لبث أبي في منزله ، فلم يخرج حتّى اجتمع رؤساء الإماميّة عند محمد بن الفرج
الرخّجيّ يتفاوضون في القائم
الصفحه ١٥٦ :
وذكر أحمد بن محمد
بن عيسى قال : أخبرني أبو يعقوب قال : رأيت محمد بن الفرج قبل موته بالعسكر في
الصفحه ٣٠١ : الأكل والشرب ، أي أنّه ينفقه على أكله وشربه.
« انظر : القاموس المحيط ٣ :
١٨٥ ».
(٢) الكافي ١ : ٤٣٤
الصفحه ١٤٠ : مهران قال : قال :
محمد بن الفرج : كتب إليّ أبو جعفر : « احملوا إليّ الخمس ، فإنّي لست آخذه منكم
سوى عامي
الصفحه ١٦٥ : سهلويه قال : رفع زيد بن موسى إلى عمر بن الفرج مرارا يسأله أن يقدّمه
على ابن ابن أخيه ويقول : إنّه حدث
الصفحه ٢٢٦ : ، وكان شفيعه في آخرته
، وفرّج الله عنه كربه ، وقضى بها دينه ، ويسّر أمره ، وأوضح سبيله ، وقوّاه على
عدوّه
الصفحه ٢٦٠ : ؟
قال : قد رآه جعفر
مرّتين (٣).
وعنه (٤) ، عن عليّ بن
الحسين بن الفرج المؤدّب ، عن محمد بن الحسن
الصفحه ٢٧١ : فاختلاف الناس
فيه ، وأمّا من أيّوب عليهالسلام فالفرج بعد البلوى ، وأمّا من محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٧٦ : يعلمون أنّه لن تبطل حجّة الله ولا ميثاقه ، فعندها فتوقّعوا الفرج صباحا
ومساء ، وإنّ أشدّ ما يكون غضب الله
الصفحه ٢٧٨ : وجلّ ، فعند ذلك
فتوقّعوا الفرج » (١).
وروى هذا الحديث
من طرق عن زرارة (٢).
وروى يونس بن عبد
الرحمن
الصفحه ٢٨٢ : عليهالسلام : « أفضل أعمال
شيعتنا انتظار الفرج » (٢).
وعنه أيضا قال :
قلت لمحمد بن عليّ عليهماالسلام : إنّي
الصفحه ٢٨٨ : على القول بإمامته ، ووفّقه للدعاء
بتعجيل فرجه ».
قال : أحمد بن
إسحاق : فقلت له : يا مولاي ، فهل من
الصفحه ٣٠٠ : (٢).
ثمّ حصلت الغيبة
الطولى التي نحن في أزمانها ، والفرج يكون في آخرها بمشيئة الله تعالى