البحث في إعلام الورى بأعلام الهدى
١٨٩/١٠٦ الصفحه ٨٩ :
نحن لا نوصي إلى
أحد منّا حتّى يخبره رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وجدّي عليّ بن أبي طالب
الصفحه ٩٨ : حتّى لا أقدر على الكلام إلا بجهد ، فعلّمني
دواء أنتفع به.
فقال عليهالسلام : « ألم اعلّمك ،
اذهب
الصفحه ٩٩ : : فقلت له :
فما تأمرني؟
قال : « عليك
بابني محمد من بعدي ، وأمّا أنا فإنّي ذاهب في وجه لا أرجع منه
الصفحه ١٠٢ : ، وقضيت ببركته
الحاجات ، وكشفت الملمّات ، وشاهدنا كثيرا من ذلك وتيقنّاه وعلمناه علما لا يتخالج
الشكّ
الصفحه ١٠٧ : ».
ثمّ نهض الرضا عليهالسلام بعد فراغ دعبل من
إنشاد القصيدة وأمره أن لا يبرح من موضعه ، فدخل الدار فلمّا
الصفحه ١١٣ : موسى عليهالسلام ، وانّه قد ولاه
عهده ، وقد سمّاه الرضا ، وأمرهم بلبس الخضرة والعود لبيعته في الخميس
الصفحه ١١٧ : عليهالسلام : « إنّي رأيت
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في هذه الليلة فقال لي : يا عليّ لا تدخل الحمّام
الصفحه ١٢٤ : ، فقام بعض جلسائه وقال : ألست تزعم أنّه إمام؟ قلت : بلى
، لا يكون الإمام إلاّ مقدّم الناس ، فأمر أن يحفر
الصفحه ١٢٥ : العجائب في
حياته حتّى أراناها بعد وفاته أيضا.
فقال له وزير كان
معه : أتدري ما أخبرك به الرضا.
قال : لا
الصفحه ١٢٦ : ، ويزيد عليه بأشياء.
وكان للرضا عليهالسلام من الولد ابنه
أبو جعفر محمد بن عليّ الجواد عليهالسلام لا
الصفحه ١٤١ : فيه بذلك.
فقالوا له : إنّه
صبيّ لا معرفة له ، فأمهله ليتأدّب ويتفقّه في الذين ثمّ اصنع ما تراه
الصفحه ١٤٦ : منها فوجدوه نبقا حلوا لا عجم له ، ومضى عليهالسلام إلى المدينة (١).
ولم يزل بها حتّى
أشخصه المعتصم
الصفحه ١٥٢ : بعد أبي جعفر ويخوضون في ذلك ، فكتب محمد بن الفرج
إلى أبي يعلمه باجتماع القوم عنده ، وأنّه لو لا مخافة
الصفحه ١٥٤ : وقال لي : « لا بدّ أن تجري مقادير الله وأحكامه ، يا
خيران ، مات الواثق ، وقعد المتوكّل جعفر ، وقتل ابن
الصفحه ١٥٥ : محمد بن الفرج ، لا تنزل في ناحية الجانب الغربي » فقرأت الكتاب
وقلت في نفسي : يكتب أبو الحسن إليّ بهذا