البحث في إعلام الورى بأعلام الهدى
٥٢/٣١ الصفحه ١١٢ : أمره ، ثمّ أنفذ إليه أنّي اريد ان أخلع
نفسي من الخلافة واقلّدك إيّاها ، فأنكر الرضا عليهالسلام هذا
الصفحه ١١٣ : الناس ، فرفع
الرضا عليهالسلام يده فتلقّى بها وجه نفسه وببطنها وجوههم ، فقال المأمون : ابسط يدك للبيعة
الصفحه ١٥٤ : يعني نفسه ، ثمّ قال : « ما فعل جعفر؟ » قلت :
تركته أسوأ الناس حالا في السجن.
قال : فقال : «
أما إنّه
الصفحه ١٥٥ : محمد بن الفرج ، لا تنزل في ناحية الجانب الغربي » فقرأت الكتاب
وقلت في نفسي : يكتب أبو الحسن إليّ بهذا
الصفحه ١٦٦ : :
الإمام نضو عليل
قلت : نفسي فدته
كلّ الفداء
مرض الدين
لاعتلالك واعت
الصفحه ١٨٤ :
في نفسي وفرحت
ممّا أتكلّفه من حوائج الناس ، فنظر إليّ أبو محمد عليهالسلام وقال : « نعم قد علمت ما
الصفحه ١٨٥ : ولد بالمدينة
ولم يظهر لأحد حتّى مضى أبو الحسن ولا رآه أحد فكيف هذا؟ ـ احدّث نفسي بهذا ـ فاقبل
عليّ
الصفحه ٢٣٠ : من نفسه ، وأنطقه الله فناداه العلم : أخرج يا وليّ
الله فاقتل أعداء الله. وهما رايتان وعلامتان ، وله
الصفحه ٢٧٧ :
يعرفونه ، حتّى
يأذن الله تبارك وتعالى له أن يعرّفهم نفسه كما أذن ليوسف حتّى قال لهم : ( هَلْ
الصفحه ٢٨٠ : نفسه ، يرتدّ فيها قوم ويثبت فيها آخرون ».
وقال عليهالسلام : « طوبى لشيعتنا
المتمسّكين بحبلنا في غيبة
الصفحه ٣٠٠ : روح من بني نوبخت بنصّ أبي جعفر محمد بن عثمان عليه ، وأقامه
مقام نفسه ، ومات رضياللهعنه في شعبان سنة
الصفحه ٣٠١ : الموت ، وقال لي : اتّق الله
في هذا المال ، وأوصى إليّ ومات.
فقلت في نفسي : لم
يكن أبي ليوصي بشيء غير
الصفحه ٣٠٥ : ، فقوّمت الدابّة والسيف والمنطقة بسبعمائة دينار في نفسي ولم اطلع عليه
أحدا ، ودفعت الشهري إلى أذكوتكين
الصفحه ٣٠٦ : ، ثمّ قلت في نفسي :
لي حوانيت اشتريتها بخمسمائة دينار وثلاثين دينارا قد جعلتها للناحية بخمسمائة
دينار
الصفحه ٣٠٩ : الأسود : وسألته في أمر نفسي أن يدعو لي أن ارزق ولدا ، فلم يجبني إليه
وقال لي : ليس إلى هذا سبيل. قال