البحث في إعلام الورى بأعلام الهدى
٩٨/٣١ الصفحه ٦٥ : بنانا ، وأفصحهم
لسانا ، وكان أعبد أهل زمانه وأعلمهم وأفقههم وأكرمهم.
وروي : أنّه كان
يصلّي نوافل الليل
الصفحه ٦٧ : (٢).
وذكروا : أنّ
الرشيد لما خرج إلى الحجّ وقرب من المدينة استقبله وجوه أهلها يقدمهم موسى بن جعفر
الصفحه ٦٨ : يزيلهم عن السرير
، أما لئن خرج لأسوءنّه ، قال له عبد العزيز : لا تفعل ، فإن هؤلاء أهل بيت قلّ من
تعرّض
الصفحه ٨١ : لابنك موسى ، فإنّه سيلد
منها خير أهل الأرض » فوهبتها له ، فلمّا ولدت له الرضا سمّاها الطاهرة (٣).
وقبض
الصفحه ٨٩ :
الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها ) (١) وقال لنا : ( وَمَنْ أَظْلَمُ
مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللهِ
الصفحه ٩٠ : أهل بيت مارية القبطيّة جارية رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وإن قدرت أن تبلّغها
منّي السلام فافعل
الصفحه ١٠٧ : فوقع عليهم اللصوص وأخذوا القافلة وكتّفوا أهلها وجعلوا يقسّمون
أموالهم ، فتمثّل رجل منهم بقوله
الصفحه ١١٥ : كنت تعقده وسعد الفلك في
أسعد حالاته ، فأمضى الأمر (١) على ذلك ، فما علمت أنّي من أهل الدنيا حتّى وقّع
الصفحه ١٣٢ : إليه بالإمامة.
ورواه الثقات من
أصحابه وأهل بيته عنه ، مثل عمّه عليّ بن جعفر الصادق عليهالسلام
الصفحه ١٣٣ : : « إنّا أهل
بيت يتوارث أصاغرنا عن أكابرنا القذّة بالقذّة (٢) » (٣).
وعنه ، عن بعض
أصحابنا ، عن محمد بن
الصفحه ١٣٩ : [ وعمرو بن عثمان ] (٥) ، عن رجل من أهل
المدينة ، عن المطرفيّ قال : مضى أبو الحسن الرضا عليهالسلام ولي
الصفحه ١٤٠ : عليهالسلام بخراسان ، وكان أهل بيته وعمومة أبيه يأتونه ويسلّمون عليه
، فدعا يوما الجارية فقال : « قولي لهم
الصفحه ١٤٢ : محرما؟ ».
فتحيّر يحيى بن
أكثم وبان في وجهه العجز والانقطاع ، وتلجلج حتّى عرف أهل المجلس أمره ، فقال
الصفحه ١٤٥ :
وجماعة أهل بيته (١).
ولمّا انصرف أبو
جعفر عليهالسلام من عند المأمون ببغداد ومعه أمّ الفضل إلى المدينة
الصفحه ١٥٤ : الكافي : ان
أهل المدينة يقولون : انه مات.
(٢) الكافي ١ : ٤١٦
/ ١ ، وكذا في : الهداية الكبرى : ٢١٤