( ٥٣٥ : وصايا جعفر بن محمد الصادق ) فارسي. ط بهذا العنوان في بمبئي ١٣٠٣ في ٢٦٨ ص.
( ٥٣٦ : وصايا العرب ) لأبي منذر هشام بن محمد السائب الكلبي النسابة مـ ٢٠٥ ذكره ابن النديم.
( ٥٣٧ : وصايا الملوك وأبناء الملوك ) من ولد قحطان بن هود النبي. أوله : [ الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى وصلواته على محمد المصطفى وعلى آله الأصفياء .. ] رأيت النسخة في خزانة ( العطار ببغداد ) فراجعه.
( ٥٣٨ : وصايا نظام الملك ) (١) جمعه بعض أهل القرن التاسع بالفارسية منسوبا إلى الوزير خواجه نظام الملك أبي علي الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي النوقاني المولود بها ٤١٠ والمقتول غيلة بيد فدائي الإسماعيلية قرب نهاوند في ٤٨٥ وحمل إلى أصفهان ودفن بمقبرته المعروفة هناك. نقل عنه في روضة الصفا. ط بمبئي ١٣٠٥ في ١١٣ ص.
__________________
(١) كان نظام الملك من كبار الأقطاعيين بخراسان ولذلك كان يستند في حكمه للشعب على قوة بلاط خلفاء أهل السنة ببغداد. وكان الأتراك المهاجرون من ما وراء النهر في ذلك الوقت عماد حكم الخلفاء في إيران. فكان نظام الملك رغم أدبه ووعيه الفلسفي يتظاهر بالتسنن وهذا التضاد في شخصيته ظاهرة في أعماله. ففي كتابه سياست نامه الذي يدافع فيه عن نظام الأقطاع والعبودية يوصي الحكام بالاستناد على الأتراك المهاجرين دون الفرس المحليين لأن هذه الجالية لا تتمكن من الحكم الا بالاتكاء على قوة البلاط ببغداد. وأسس المدارس النظامية ليجلب إليها الأنظار التي كانت منصرفة نحو الخلايا السرية الشيعية التي كان يدرس فيها الفلسفة الفارابية السينائية. فقبول نظام الملك بتدريس الكلام الأشعري ذات الاتجاه التعبدي السني في المدارس وإباحتها بعد أن كانت محرمة بإجماع أهل السنة ، لم يكن حبا منه لكلام شبه فلسفي ، بل ليستفاد منه كسلاح ضد الاتجاه التعقلي من الفلسفة الفارابية السينائية الشيعية الصوفية.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2Fbf_510%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
