الراوي عن الرضا (ع). ذكره الطوسي في الفهرست.
( ٧٧٧ : رسالة في وقت الفجر وما بين الطلوعين ) وبيان أنه من الليل أو النهار وكذا وقت الغروب إلى ذهاب الشفق وتعيين وقت النوافل ، وفي أوله رواية الصدوق قول أبي الحسن (ع) لأبي هاشم حين سأله عن النوافل فقال : [ إن ساعات الليل اثنتي عشرة ، وما بين الطلوعين ساعة ، وساعات النهار اثنتا عشرة فجعل لكل ساعة ركعتين وبعد غروب الشمس غسق فجعل للغسق ركعة ] للسيد محمد بن عبد الكريم الطباطبائي البروجردي ، جد بحر العلوم ، رأيتها في ( مكتبة الخوانساري ). ومر التحفة المحمدية في الصبح والشفق في ٣ : ٤٦٧.
( ٧٧٨ : رسالة في وقت المغرب ) للسيد الميرزا محمد علي ابن الميرزا محمد حسين المرعشي الشهرستاني الحائري المتوفى ١٣٤٤. طبعت في ١٣٢٠.
( الوقتية ) ذ ٩ : ٣٧٣ و ١١ : ٢٣٠ لآقا رضي القزويني. ونسخها في خطي فارسي ص ٣٦٨ ومر مثله لمحمد بن محمد همام الطبيب في ذ ٢٣ : ٢٣٢.
( ٧٧٩ : وقعة الجمل ) لأبي بكر محمد بن يحيى بن عبد الله بن عباس الشاعر الكاتب الصولي مـ ٣٣٥. نقل فيه الواقعة بالإسناد عن شيخات وعجائز من بني عبد القيس شهدن الواقعة كما في فهرس دار الكتب الظاهرية بدمشق ص ٨٤.
( ٧٨٠ : وقعة الحسين يوم عاشوراء ) لعبد الرزاق مقرم الموسوي النجفي ط ١٣٦٧. قم ٧٦٥.
( ٧٨١ : وقعة كربلاء ) لشعاعي قاجار ٩ : ٥٢٦ و ٩٩٥ نظمه قبل مختار نامه وفرغ منه ١٣ رجب ١٢٨٧ كما في خطي فارسي ٣٣٠٣ ولعله نفس مصيبت نامه الذي ذكرناها هناك.
( ٧٨٢ : وقعة النهروان ) أو الخوارج لعلي بن الحسين الهاشمي الخطيب النجفي ط طهران ١٣٧٢ بمطبعة الحيدري
الوقف
من مباحث الفقه ، ويوجد في أكثر كتب الفقه. وقد استقل بعضها بالكتابة
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2Fbf_510%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
