للشريف الرضي موجودا في نهج البلاغة ونقل في موضعين منه شرح محمد بن الحسن الجعفري الطالبي لحديثين منه وهو الشريف أبو يعلى الجعفري خليفة المفيد وذكر اسمه في آخر الكتاب ودعا لنفسه ثم قال : [ هذا آخر الكتاب وبه تم العرض الذي قصدته من إثبات طرف من كلام رسول الله (ص) ولمع من كلام أمير المؤمنين والأئمة من ولده (ع) حسب ما كنت شرطته من الإيجاز إلى قوله : ويغني هذا عن كتب ابن المقفع وعلي بن عبيدة الريحاني وسهل بن هارون وغيرهم ومن تصفح كتب الريحاني ورسائله عرف أن جميعها منقولة من خطبهم ورسائلهم ومواعظهم وحكمهم ولو وفق هذا الفاضل ونسب كلام كل إمام إليه لكان أوفى لأجر وأبقى لذكره ] وجاء اسم المؤلف في هذه النسخة المغلوطة :الحسين بن علي بن محمد بن الحسن ولكن صرح صاحب الرياض بأن اسم المؤلف في نسخته : الحسين بن محمد بن الحسن مطابقا لما ترجمه ابن شهرآشوب ثم في أمل الآمل أقول : ومر قول المجلسي الثاني في مقصد الراغب ( ذ ٢٢ :١١١ ) أن الكتاب للحسين بن محمد بن الحسن وإنه مقدم على صاحب نزهة الناظر لأنه يروي في المقصد كثيرا من الاخبار عن إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن هاشم القمي وإنه قريب العصر للصدوق ابن بابويه ويأتي نهج النجاة المظنون أنه لصاحب النزهة هذه وصرح المجلسي في البحار ـ ١٧ في أول باب جوامع كلم الأمير أن نزهة الناظر للحسين بن محمد بن الحسن ، ومراده ابن نصر الحلواني لصاحب مقصد الراغب المقدم عليه وجعلهما صاحب الأمل واحدا مع ظهور تعددهما.
( ٦٣٩ : نزهة الناظر وتنبيه الخاطر ) لأبي يعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري خليفة المفيد. ذكر في معالم العلماء بعد ما ذكر مثله لتلميذه حسين بن محمد بن الحسن كما مر.
( ٦٤٠ : نزهة الناظر وفرحة الخاطر ) للملا داود بن سليمان الخطيب الكعبي المولود ١٣١٣. ذكره في مقدمه طبع كتابه الدروع الداودية المطبوع ١٣٧١ ويأتي له النصائح الداودية.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F503_alzaria-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
