الصفحه ٦٦ : إلى نعيم الأبد ، وأعظم
ثبور يرد على الكافرين إذ نقلوا عن جنّتهم إلى نار لا تبيد ولا تنفد » (٢).
ولما
الصفحه ٧٥ : ورجعوا إلى الدنيا ، ثمّ
ماتوا بآجالهم.
وقال تعالى : ( أو كالّذي
مرّ على قرية وهي خاوية على عروشها قال
الصفحه ١٢٦ : ».
وقال الصادق عليهالسلام : « ولايتي لأمير المؤمنين عليهالسلام أحبّ إليّ من ولادتي منه ».
وسئل الصادق
الصفحه ٦١ : خلقتم للبقاء ، وإنّما تنقلون من دار إلى دار ».
وأنّها في الأرض غريبة ، وفي الأبدان
مسجونة.
واعتقدنا
الصفحه ٧٦ : )
(١).
ثمّ بعثهم الله فرجعوا إلى الدنيا
ليتساءلوا بينهم ، وقصّتهم معروفة.
فإن قال قائل : إنّ الله عزّوجلّ
الصفحه ٥٧ : رجعت إلى مذهبك ، وإن غلبتك رجعت إلى مذهبي.
فقال هشام : ما أنصفتني ! بل أُناظرك
على أني إن غلبتك رجعت
الصفحه ٨٥ : هذه العقبات أسم كل عقبة منها على حدة اسم فرض (١) ، أو أمر ، أو نهي.
فمتى انتهى الإنسان إلى عقبة
الصفحه ٩٧ : (٤).
__________________
(١) في ج ، ر زيادة
: تنزيل من حكيم عليم. العبارة إشارة إلى الآية ٤٢ من سورة فصّلت.
(٢) إشارة إلى الآية
الصفحه ١١٥ :
وقد فوّض الله تعالى إلى نبيه صلىاللهعليهوآلهوسلم أمر دينه ، فقال : ( وما ءاتاكم
الرَّسول فخذوه
الصفحه ٤٥ : الّذين كتب
عليهم القتل إلى مضاجعهم )
(١).
وقال تعالى : ( ولو شاء
ربُّك ما فعلوه فذرهم وما يفترون
الصفحه ٥٦ : ـ رحمة الله عليه ـ
: الجدل في الله تعالى منهي عنه ، لأنّه يؤدي إلى ما لا يليق به.
وسئل الصادق
الصفحه ٩٢ : ماكثون )
(٩).
ورُوي (١٠) « أنّه يأمر الله تعالى برجال إلى
النار ، فيقول لمالك : قل للنار لا تحرقي لهم
الصفحه ٩٥ : إسرافيل ، فينظر (١)
فيه فيقرأ ما فيه ، فيلقيه إلى ميكائيل ، ويلقيه ميكائيل إلى جبرائيل ، فيلقيه
جبرئيل إلى
الصفحه ١٠٧ : لم يخلق
خلقاً أفضل من محمد والأئمّة ، وأنّهم أحبّ الخلق إلى الله ، وأكرمهم عليه (٢) ، وأولهم إقراراً
الصفحه ٢٠ : .
وحاولنا بقدر الإمكان عدم إرباك النص
بكثرة الاختلافات فعمدنا إلى نقل العبارة المختلف فيها بكلمتين أو أكثر