الصفحه ٣٣ : وآله
وسلم تسليماً
وحسبنا الله ونعم الوكيل **
__________________
* في م زيادة : وبه نتوكل
، وفي
الصفحه ٣٦ : تدركه الأبصار والأوهام وهو يدركها ، لا تأخذه سنة ولا نوم ، وهو
اللطيف الخبير (٨)
خالق كل شيء ، لا إله
الصفحه ٣٩ : )
(٩).
وفي القرآن : ( نسوا الله
فنسيهم )
(١٠).
__________________
(١) المائدة ٥ :
١١٦.
(٢) آل عمران
الصفحه ٤٩ : الله ، ومأواه جهنم وبئس المصير » (٤).
وروي أنّ أمير المؤمنين عليهالسلام عدل من عند حائط مائل إلى
الصفحه ٦٢ :
لم يرفع منها إلى
الملكوت بقي يهوى في الهاوية ، وذلك لأنّ الجنّة درجات والنار دركات.
وقال تعالى
الصفحه ٧١ :
وجاء رجل إلي النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقال يا رسول الله ، ما بالي لا أحبّ
الموت ؟ قال
الصفحه ٧٣ : تعالى قوله : ( ربّنا
أمتنّا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل
الصفحه ٩٠ : ر : دار السلام.
(٢) ليست في ق ، س.
(٣) في م ، س : لغوب.
والعبارة إشارة إلى الآية ٣٥ من سورة فاطر
الصفحه ٩٤ : يرى ويعلم ويتيقّن أي المنزلتين يصير إليهما ، إلى الجنّة أم إلى
النار ، أعدو الله أم وليّ الله.
فإن
الصفحه ٩٦ : أنّ القرآن نزل في شهر رمضان في ليلة القدر جملة واحدة إلى
البيت المعمور (٢)
ثمّ نزل من البيت المعمور في
الصفحه ١٠١ :
الذين آمنوا )
إلا ابن أبي طالب قائدها ، وأميرها ، وشريفها ، وأوّلها.
وما من آية تسوق (٥) إلى الجنّة
الصفحه ١١٣ : وآبائنا الآخرين.
اللّهّم لا تليق الربوبية إلا بك ، ولا
تصلح الإلهية إلا لك ، فالعن النصارى الّذين صغّروا
الصفحه ١١٤ : ء كبراءة عيسى عليهالسلام من النصارى.
اللّهّم إنّا لم ندعهم إلى ما يزعمون ،
فلا تؤاخذنا بما يقولون
الصفحه ١٢٢ :
سبّ الله تعالى (١).
والتقيّة واجبة لا يجوز رفعها إلى أن
يخرج القائم عليهالسلام ، فمن تركها
قبل
الصفحه ١٢٣ : تكونوا علينا شينا » (٥).
وقال عليهالسلام
: « رحم الله عبداً حببّنا إلى الناس ، ولم يبغّضنا إليهم