الصفحه ١٧ :
بسم
الله الرحمن الرحيم
ألّف الشيخ الصدوق هذا الكتاب ، معتمداً
المنهج الكلامي المعروف عند أهل
الصفحه ١٠٦ : ـ :
اعتقادنا في عددهم أنّهم مائة ألف نبي وأربعة وعشرون ألف نبي ، ومائة ألف وصي وأربعة
وعشرون ألف وصي (١)
، لكل
الصفحه ٧٤ : ء سبعين ألف (٢) بيت ، وكان يقع فيهم الطاعون كل سنة ،
فيخرج الأغنياء لقوّتهم ، ويبقى الفقراء لضعفهم. فيقل
الصفحه ٦٦ :
المسرفين من لا
يلحقه شفاعتنا إلا بعد عذاب ثلاثمائة ألف سنة » (١).
وسئل الحسن بن علي
الصفحه ٩٩ :
مبلغه مقدار سبعة
عشر ألف آية.
وذلك مثل قول جبرئيل للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إن الله
الصفحه ٣٥ : موسى بن بابويه ـ الفقيه المصنّف لهذا الكتاب إعلم أنّ اعتقادنا في
التوحيد أنّ الله تعالى واحد ، أحد
الصفحه ١٨ :
وعلى أساس من هذه المقابلة رأت رئاسة
المؤتمر العالي لألفية الشيخ المفيد ، أن يدرجوا كتاب
الصفحه ١٩ : جدولا
بذلك في نهاية المقدّمة.
وتصحيح الإعتقاد للشيخ المفيد الذي يمثل
مناقشة نقدية للكتاب ، وقد استفدنا
الصفحه ٢٠ : ، إلى
الهامش تسهيلا للقارئ لإدراكها ضمن سياقها الآخر.
وقد استخرجنا نصوص الكتاب من المصادر
الحديثية
الصفحه ٣٦ : كتاب الله فهو باطل وإن وجد في كتاب علمائنا فهو
مدلّس.
__________________
(١) ديم ليست في
الصفحه ١٠٠ : جمعه ، فلمّا جاءهم به قال : « هذا
كتاب ربّكم كما أُنزل على نبيّكم ، لم يزد فيه حرف ، ولم ينقص منه حرف
الصفحه ١١٦ : في تفسير هذه الآية : إنّ
سبيل الله في هذا الموضع علي بن أبي طالب عليهالسلام.
والأئمّة في كتاب الله
الصفحه ٢١ :
لا يخفي أنّ هذا الكتاب كان من مصادر
بحار الأنوار تأليف العلامة المجلسي ـ قدس الله سرّه ـ وإليك
الصفحه ٤٢ : .
(٢) روى نحوه البرقي
في المحاسن : ٢٩٦ باب الاستطاعة والاجبار من كتاب مصابيح الظلم ـ ح ٤٦٥.
(٣) في
الصفحه ٥٤ : ويرزق ، ويفعل ما يشاء.
وقلنا : يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده
أُمّ الكتاب ، وإنّه لا يمحوا إلا ما كان