الصفحه ١٧ :
بسم
الله الرحمن الرحيم
ألّف الشيخ الصدوق هذا الكتاب ، معتمداً
المنهج الكلامي المعروف عند أهل
الصفحه ١١٦ : في تفسير هذه الآية : إنّ
سبيل الله في هذا الموضع علي بن أبي طالب عليهالسلام.
والأئمّة في كتاب الله
الصفحه ٩٤ : (٤).
__________________
(١) وهؤلاء مكان
هؤلاء ، أثبتناها من م. وراجع تفسير القمي ٢ : ٨٩.
(٢) المؤمنون ٢٣ :
١٠ ، ١١.
(٣) في
الصفحه ٥٠ : ح ٣.
والآيات الكريمة على التوالي
في التوبة ٩ : ١٥ ، الشمس ٩١ : ٨ ، الإنسان ٧٦ : ٣ ، فصلت ٤١ : ١٧.
وصيغة تفسير
الصفحه ٨٨ : عليهمالسلام
(٨) دون غيرهم ،
كما ورد في التفسير (٩).
وكل محاسب معذّب ولو بطول الوقوف.
ولا ينجو من النار
الصفحه ١٢١ :
الذين يدعون من دون الله فيسبُّوا الله عدواً بغير علم ) (٢).
قال الصادق عليهالسلام في تفسير هذه الآية
الصفحه ١٨ : في ٤٩ صفحة بحجم ١٧ × ١٠ وقد
رمزنا لها ب « س ».
بالإضافة إلى ذلك استعنّا بالطبعة
الحجرية للكتاب
الصفحه ٢٠ : ، إلى
الهامش تسهيلا للقارئ لإدراكها ضمن سياقها الآخر.
وقد استخرجنا نصوص الكتاب من المصادر
الحديثية
الصفحه ٣٦ : تدركه الأبصار والأوهام وهو يدركها ، لا تأخذه سنة ولا نوم ، وهو
اللطيف الخبير (٨)
خالق كل شيء ، لا إله
الصفحه ١٠٠ : جمعه ، فلمّا جاءهم به قال : « هذا
كتاب ربّكم كما أُنزل على نبيّكم ، لم يزد فيه حرف ، ولم ينقص منه حرف
الصفحه ١٢٦ : ».
وقال الصادق عليهالسلام : « ولايتي لأمير المؤمنين عليهالسلام أحبّ إليّ من ولادتي منه ».
وسئل الصادق
الصفحه ٧٦ : مرسلاً
المصنّف في كتاب الفقيه ١ : ١٣٠ باب فرض الصلاة ح ٦٠٩.
(٥) في م : الموت.
(٦) آل عمران ٣ :
٥٥
الصفحه ٩٧ : ، وتنزيله ، وقوله ، وكتابه.
وأنّه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا
من خلفه (١).
وأنّه القصص الحق
الصفحه ٧١ :
وجاء رجل إلي النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقال يا رسول الله ، ما بالي لا أحبّ
الموت ؟ قال
الصفحه ٧٣ :
: لا سبيل لنا عليك ، نامي كما تنام العروس في خدرها. ثم إنّها ماتت موتة ثانية.
وتصديق ذلك في كتاب الله