الصفحه ١٧ : الحديث وهو الاعتماد في معرفة أصول الدين على
النصوص الواردة ، من كتاب وحديث ومفسرا لها حسب ما ورد من
الصفحه ٤٩ :
بخاتم الله ، سابق
في علم الله ، وضع الله عن العباد علمه (١)
ورفعه فوق شهاداتهم ، لأنّهم لا ينالونه
الصفحه ٦٠ :
وأمّا العرش الذي هو العلم ، فحملته
أربعة من الأوّلين ، وأربعة من الآخرين.
فأمّا الأربعة من
الصفحه ١٠٣ : ) (٢)
هو التمنّي فيها لمنزلة آدم عليهالسلام
، ولم يتمنّوا إلا منزلة فوق منزلتهم ، والعلم يوجب فضله
الصفحه ٥٨ : العلم.
وقد سئل الصادق عليهالسلام عن قوله تعالى : ( وسع كرسيُّه السَّموات والأرض
) ؟
قال : « علمه
الصفحه ١٢٧ : ليس
من أهلك إنّه عمل غير صالح فلا تسئلن ما ليس لك به علم إنّي أعظك أن تكون من الجاهلين
* قال رب إنّي
الصفحه ٤٦ : بالعلم بها قبل كونها.
ونقول : أراد الله أن يكون قتل الحسين
معصية خلاف الطاعة (٣).
ونقول : أراد الله
الصفحه ٥١ : » (١).
وقال عليهالسلام
: ( ما حجب الله علمه عن العباد فهو ، موضوع عنهم ) (٢).
وقال عليهالسلام
: « إنّ الله
الصفحه ٥٩ :
الخلق.
والعرض في وجه آخر هو العلم.
وسئل الصادق عليهالسلام عن قوله تعالى : ( الرَّحمن
على العرش
الصفحه ٩٦ : مدّة عشرين سنة (٣)
وأنّ الله عزّوجلّ أعطى نبيه صلىاللهعليهوآلهوسلم
العلم جملة (٤).
وقال له
الصفحه ١٠٨ : ء على الناس.
وأنّهم أبواب الله ، والسبيل إليه ،
والأدلاء عليه.
وأنّهم عيبة علمه ، وتراجمة وحيه
الصفحه ١١٠ : جهلهم (١).
واعتقادنا فيهم أنهم موصوفون بالكمال
والتمام (٢)
والعلم من أوائل اُمورهم إلى أواخرها ، لا
الصفحه ١١٥ : ، وأنّ
الولي إذا خلص وعرف مذهبهم فهو عندهم أفضل من الأنبياء عليهمالسلام.
ومن علاماتهم أيضاًَ دعوى علم
الصفحه ١٢١ :
الذين يدعون من دون الله فيسبُّوا الله عدواً بغير علم ) (٢).
قال الصادق عليهالسلام في تفسير هذه الآية
الصفحه ١٩ : « ج ».
والنسخة التي اعتمدها المجلسي في
موسوعته الحديثية بحار الأنوار ووزّعها على أبوابها المناسبة ، وقد أفردنا