الصفحه ١٧ : تفسيره عن أهل البيت عليهمالسلام باعتبارهم معادن الحكمة والعلم ومخازن
المعرفة.
وبما أن المنهج الكلامي
الصفحه ٩٣ :
بشيء إلا عن طيبة نفس ، غير مقهور ، ولا مجبور ، ولا مكروه (٤).
وأمّا جنّة آدم ، فهي جنّة من جنان
الصفحه ٤٧ :
ونقول : أراد الله أن لا يدفع القتل عنه
عليهالسلام كما دفع
الحرق عن إبراهيم ، حين قال تعالى للنار
الصفحه ٣٥ : بن بابويه الفقيه القمي عن أخيه أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن
موسى بن بابويه الفقيه مصنف هذا
الصفحه ٤٠ : الله عزّ وجلّ عن ذلك علوّاً
كبيراً (٤).
وليس يرد في الأخبار التي يشنع بها أهل
الخلاف والالحاد إلا
الصفحه ١٢٦ : عليهالسلام عن آل محمد ، فقال : « آل محمد من حرم
على رسول الله نكاحه » (١).
وقال الله عزّوجلّ : ( ولقد
الصفحه ٩١ : النار أنّها دار الهوان ،
ودار الانتقام من أهل الكفر والعصيان ، ولا يخلد فيها إلا أهل الكفر والشرك. وأمّا
الصفحه ٥٤ : قد فرغ من الأمر.
قلنا : بل هو تعالى كل يوم هو في شأن ،
لا يشغله شأن عن شأن ، يحيي ويميت (١)
، ويخلق
الصفحه ٦٢ : عليهالسلام : « إنّ الله تعالى آخى بين الأرواح في
الأظلة قبل أن يخلق الأبدان بألفي عام ، فلو قد قام قائمنا أهل
الصفحه ٦٩ : لمعاشرتنا أهل البيت في
(٢) دارنا دار
الأبد » (٣).
ومرض رجل من أصحاب الرضا عليهالسلام فعاده ، فقال : « كيف
الصفحه ٧١ :
تنقلوا من عمران إلى خراب.
وقيل له : كيف ترى قدومنا على الله ؟
قال : أمّا المحسن فكالغائب يقدم على أهله
الصفحه ٧٤ : ، فكنستهم المارة عن الطريق ، فبقوا بذلك ما
شاء الله.
ثم مرّ بهم نبي من أنبياء بني إسرائيل
يقال له إرميا
الصفحه ١٢٧ : »
(١).
وقال نوح عليهالسلام
: ( ربِّ إنّ ابني من أهلي وإنَّ وعدك الحقُّ وأنت
أحكم الحاكمين * قال يا نوح إنّه
الصفحه ٩٠ : يمس أهلها فيها نصب ، ولا يمسّهم فيها لغوب (٣) لهم فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين
، وهم فيها خالدون
الصفحه ١٠٢ :
جار في أهل الخير (١) وما كان فيها من شرٍّ فهو جار في أهل
الشر (٢).
وليس في الأنبياء خير من النبي