الصفحه ١٧ : تفسيره عن أهل البيت عليهمالسلام باعتبارهم معادن الحكمة والعلم ومخازن
المعرفة.
وبما أن المنهج الكلامي
الصفحه ١١٢ : التاريخية تثبت أنّ وفاته عليهالسلام كانت سنة ٢٥٤ وهو يوافق ملك المعتز ،
بل صرّح بعضهم أنّه عليهالسلام
الصفحه ٥٧ : أصحاب الكلام وينجو المسلّمون
، إنّ المسلّمين هم النجباء » (١).
فأمّا الاحتجاج على المخالفين (٢) بقول
الصفحه ٥٦ : عليهالسلام عن قول الله عزّوجلّ : ( وأنَّ إلى
ربك المنتهى )
قال : « إذا انتهى الكلام إلى الله تعالى فأمسكوا
الصفحه ٤٩ :
بخاتم الله ، سابق
في علم الله ، وضع الله عن العباد علمه (١)
ورفعه فوق شهاداتهم ، لأنّهم لا ينالونه
الصفحه ٦٠ :
وأمّا العرش الذي هو العلم ، فحملته
أربعة من الأوّلين ، وأربعة من الآخرين.
فأمّا الأربعة من
الصفحه ١٠٣ : ) (٢)
هو التمنّي فيها لمنزلة آدم عليهالسلام
، ولم يتمنّوا إلا منزلة فوق منزلتهم ، والعلم يوجب فضله
الصفحه ٥٨ : العلم.
وقد سئل الصادق عليهالسلام عن قوله تعالى : ( وسع كرسيُّه السَّموات والأرض
) ؟
قال : « علمه
الصفحه ١٢٧ : ليس
من أهلك إنّه عمل غير صالح فلا تسئلن ما ليس لك به علم إنّي أعظك أن تكون من الجاهلين
* قال رب إنّي
الصفحه ٤٨ : تعالى إذا جمع العباد يوم القيامة
سألهم عمّا قضى عليهم » (٢).
والكلام في القدر منهي عنه ، كما قال
أمير
الصفحه ٧٥ : ربّه : ( ثمّ بعثناكم من بعد
موتكم لعلّكم تشكرون )
(٣).
وذلك أنّهم لما سمعوا كلام الله ، قالوا
: لا
الصفحه ٨٢ :
* يعلمون ما
تفعلون )
(٦).
ومرّ أمير المؤمنين علي عليهالسلام برجل وهو يتكلّم بفضول الكلام ، فقال :
« يا
الصفحه ٩٧ :
[٣٢]
باب الإعتقاد في القرآن
قال الشيخ رضياللهعنه
: اعتقادنا في القرآن أنّه كلام الله ، ووحيه
الصفحه ٤٦ : بالعلم بها قبل كونها.
ونقول : أراد الله أن يكون قتل الحسين
معصية خلاف الطاعة (٣).
ونقول : أراد الله
الصفحه ٥١ : » (١).
وقال عليهالسلام
: ( ما حجب الله علمه عن العباد فهو ، موضوع عنهم ) (٢).
وقال عليهالسلام
: « إنّ الله