الصفحه ١٧ : الحديث وهو الاعتماد في معرفة أصول الدين على
النصوص الواردة ، من كتاب وحديث ومفسرا لها حسب ما ورد من
الصفحه ٩٦ : ، أثبتناها من ج وتصحيح الإعتقاد للشيخ المفيد
: ١٠٢ ، وبحار الأنوار ١٨ : ٢٥٠. وراجع أصول الكافي ٢ : ٤٦٠ باب
الصفحه ١٢٢ : خروجه فقد خرج عن دين الله ودين الإمامية (٢)
وخالف الله ورسوله والأئمّة.
وسئل الصادق عن قول الله
الصفحه ١٠٩ : وعدلاً
، كما ملئت جوراً وظلماً.
وأنّه هو الذي يظهر الله به دينه ،
ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون
الصفحه ٣٧ : نظائرها.
لأنّ في القرآن : ( كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ
) (١) ومعنى الوجه : الدين و [ الدين هو
الصفحه ٥٦ :
[١١]
باب الاعتقاد
في التناهي عن الجدل والمراء في الله عزّوجلّ وفي
دينه
قال الشيخ أبو جعفر
الصفحه ٨٨ : الذين أُرسل إليهم ولنسئلنَّ
المرسلين )
(٤) يعني عن
الدين.
وأمّا الذنب (٥) فلا يسأل عنه (٦) إلا من
الصفحه ١٢٤ : الاسلام » (١).
واعتقادنا فيمن خالفنا في شيء (٢) من اُمور الدين كاعتقادنا فيمن خالفنا
في جميع اُمور الدين
الصفحه ٥٥ : » (٢).
__________________
(١) رواه مسنداً
المصنّف في كمال الدين : ٦٩ باب اعتراض الزيدية على الإمامية. وفي ق ، س ، ر : «
من زعم أنّه
الصفحه ٥٧ :
وقال أمير المؤمنين عليهالسلام : « من طلب الدين بالجدل تزندق ».
وقال الصادق عليهالسلام : « يهلك
الصفحه ٨٠ : دينه من أهل الكبائر والصغائر ، فأما
التائبون من الذنوب فغير محتاجين إلى الشفاعة.
وقال النبي
الصفحه ١٠٤ : هو الأنسب.
(٥) في بعض النسخ :
في صلبه من أرواح النبي و ...
(٦) راجع : كمال
الدين ١ : ٢٦١
الصفحه ١١٥ :
وقد فوّض الله تعالى إلى نبيه صلىاللهعليهوآلهوسلم أمر دينه ، فقال : ( وما ءاتاكم
الرَّسول فخذوه
الصفحه ١١٨ : الدين ١ :
٢٥٨ ح ٣.
الصفحه ١٢٠ : من النار.
ومن اعتقد فيهم غير ما ذكرناه فليس
عندنا من دين الله في شي