الصفحه ٢١ : : ٧٨.
باب الإعتقاد في الموت ٦ : ١٦٧ ذكر
بداية الباب ثم أحال على الأحاديث التي رواها عن معاني الأخبار
الصفحه ٤٢ :
[٣]
باب الإعتقاد في التكليف
قال الشيخ ـ أبو جعفر ـ رحمة الله عليه
ـ اعتقادنا في التكليف هو أنّ
الصفحه ٤٤ :
[٦]
باب الإعتقاد في الإرادة والمشيئة
قال الشيخ أبو جعفر ـ رحمة الله عليه ـ :
اعتقادنا في ذلك
الصفحه ٤٧ : التي أُلقي فيها : ( يا نار كوني برداً وسلماً على إبراهيم
) (١).
ونقول : لم يزل الله تعالى عالماً بأنّ
الصفحه ٤٩ : الفرد ، فمن تطلّع عليها (٣) فقد ضاد الله في حكمه ، ونازعه في
سلطانه ، وكشف عن سره وستره ، وباء بغضب من
الصفحه ٥٥ : » (٢).
__________________
(١) رواه مسنداً
المصنّف في كمال الدين : ٦٩ باب اعتراض الزيدية على الإمامية. وفي ق ، س ، ر : «
من زعم أنّه
الصفحه ٦٧ : ».
وقيل لمحمد بن علي عليهالسلام : ما الموت ؟
فقال : « هو النوم الذي يأتيكم في كل
ليلة ، إلا أنّه طويل
الصفحه ٦٩ : موضع الحاجة.
وقيل لمحمد بن علي بن موسى عليهمالسلام : ما بال هؤلاء المسلمين يكرهون الموت
؟.
فقال
الصفحه ٧٦ : هذه الأمة مثل ما يكون في الأُمم السالفة ، حذوا النعل بالنعل ،
والقذة بالقذة » (٤).
فيجب على هذا
الصفحه ٧٨ : جميع الخلق وبعثهم على الله
عزّوجلّ كخلق نفس واحدةٍ وبعثها (١)
، قال تعالى : ( ما خلقكم ولا بعثكم إلا
الصفحه ٩٥ : إيّاه
حتى يثقل ويعرق (٢).
وأمّا جبرئيل فإنّه كان لا يدخل عليه
حتى يستأذنه إكراماً له ، وكان يقعد بين
الصفحه ٩٨ : تعالى على نبيه محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم هو ما بين الدفّتين ، وهو ما في أيدي
الناس ، ليس بأكثر من ذلك
الصفحه ١٠٦ :
[٣٥]
باب الإعتقاد في عدد الأنبياء والأوصياء عليهمالسلام
قال الشيخ ـ رحمة الله عليه
الصفحه ١١٥ : الكيمياء
ولا يعلمون منه (٦)
إلا الدغل وتنفيق الشبه والرصاص على المسلمين
الصفحه ١٢٣ : » (١).
وقال عليهالسلام
: « الرياء مع المؤمن شرك ، ومع المنافق في داره عبادة » (٢).
قال علي عليهالسلام