الصفحه ٧٣ : : « اليوم فقدت برّ أبي طالب ، إنّها
كانت يكون عندها الشيء فتؤثرني به على نفسها وولدها. وإنّي ذكرت يوم
الصفحه ١٠٨ : ء على الناس.
وأنّهم أبواب الله ، والسبيل إليه ،
والأدلاء عليه.
وأنّهم عيبة علمه ، وتراجمة وحيه
الصفحه ١١٨ : فقد جحد الله ربوبيته » (١).
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم
لعلي عليهالسلام : « يا علي
، أنت المظلوم
الصفحه ٢٢ :
باب الإعتقاد في الوعد والوعيد ٥ : ٣٣٥.
باب الإعتقاد فيما يكتب على العبد ٥ :
٣٢٧ / ٢١.
باب
الصفحه ٣٣ :
بسم
الله الرحمن الرحيم *
الحمد لله رب العالمين وحده لا شريك له
وصلى الله على سيدنا محمد النبيّ
الصفحه ٣٧ :
والأخبار التي يتوهّمها الجهّال تشبيهاً
لله تعالى بخلقه ، فمعانيها محمولة على ما في القرآن من
الصفحه ٤٦ : قتل الحسين بن علي عليهماالسلام
وليس هكذا نقول.
ولكنّا نقول : إنّ الله تعالى أراد أن
يكون معصية
الصفحه ٦٤ :
وقد سلّم فيها (١) عيسى على نفسه فقال ( والسَّلام
عليَّ يوم ولدتُ ويوم أموت ويوم أُبعث حيّاً
الصفحه ٧٤ : ، ويقول الّذين
خرجوا : لو أقمنا لأصابنا كما أصابهم.
فأجمعوا على أن يخرجوا جميعاً من ديارهم
إذا كان وقت
الصفحه ٧٧ : أيمنهم لا يبعث الله من يموت بلى وعداً عليه حقّاً ولكن أكثر النّاس لا
يعلمون )
(٢) يعني في
الرجعة ، وذلك
الصفحه ٨١ : وعده الله على عمل ثواباً فهو منجزه له ، ومن
أوعده (١) على عمل
عقاباً فهو فيه بالخيار ، فإن عذّبه فبعدله
الصفحه ٨٦ :
وإن حبس على عقبة فطولب بحق قصر فيه ،
فلم ينجه عمل صالح قدّمه ، ولا أدركته من الله عزّوجلّ رحمة
الصفحه ٩٣ : الجنّة حتى يعرض عليه
مكانه من النار ، فيقال له : هذا مكانك الذي لو عصيت الله لكنت فيه. وما من أحد
يدخل
الصفحه ١٨ :
وعلى أساس من هذه المقابلة رأت رئاسة
المؤتمر العالي لألفية الشيخ المفيد ، أن يدرجوا كتاب
الصفحه ٢٠ : المسندة ، إلا ما انفرد كتابنا بإرساله ، مع ملاحظة أنّ أغلب أو كل أبواب
الكتاب هي نصوص مروية يعثر عليها