الصفحه ٥٦ : ـ رحمة الله عليه ـ
: الجدل في الله تعالى منهي عنه ، لأنّه يؤدي إلى ما لا يليق به.
وسئل الصادق
الصفحه ٦١ : إلى
أبدانها.
وقال عيسى بن مريم للحواريين : « بحق
أقول لكم ، أنّه لا يصعد إلى السماء إلا ما نزل منها
الصفحه ٦٢ : )
(٣).
وقال تعالى : ( ولا
تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموت بل أحياءٌ ولكن لا تشعرون ) (٤).
وقال النبي
الصفحه ٦٣ : فبذنوبك لا من الله ».
(٧) العبارة في ق ،
س : وأشد ساعاته.
(٨) مريم ١٩ : ١٥.
الصفحه ٧٣ :
: لا سبيل لنا عليك ، نامي كما تنام العروس في خدرها. ثم إنّها ماتت موتة ثانية.
وتصديق ذلك في كتاب الله
الصفحه ٧٥ : ربّه : ( ثمّ بعثناكم من بعد
موتكم لعلّكم تشكرون )
(٣).
وذلك أنّهم لما سمعوا كلام الله ، قالوا
: لا
الصفحه ٧٨ : حق.
وقال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : « يا بني عبد المطلب ، إنّ الرائد لا
يكذب أهله. والذي بعثني
الصفحه ٨١ : ، وإن عفا عنه فبفضله (٢) ، وما الله بظلّام للعبيد.
وقد قال تعالى : ( إنّ الله
لا يغفر أن يشرك به ويغفر
الصفحه ٨٢ : هذا ، إنّك تملي على ملكيك كتاباً
إلى ربّك ، فتكلّم بما يعنيك ، ودع ما لا
__________________
(١) له
الصفحه ٨٤ : والنار ، عليه رجال يعرفون كلاً
بسيماهم (١)
والرجال هم النبيّ وأوصياؤه عليهمالسلام
لا يدخل الجنّة إلا من
الصفحه ٨٨ : يحاسب.
قال تعالى : ( فيومئذٍ
لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان )
(٧) يعني من
شيعة النبيّ والأئمّة
الصفحه ٩٠ : البقاء
ودار السلامة (١).
لا موت فيها ، ولا هرم ، ولا سقم ولا مرض ، ولا آفة ، ولا زوال (٢) ، ولا زمانة
الصفحه ٩١ :
المذنبون من أهل التوحيد ، فإنّهم يخرجون منها بالرحمة التي تدركهم ، والشفاعة
التي تنالهم.
وروي أنّه لا
الصفحه ٩٤ : م : فيها ،
وفي ر قد تقرأ : فيها مثل.
(٤) في ر زيادة نصّها
:
واعتقادنا أنّه لا يخرج أحد
من الدنيا حتى
الصفحه ٩٥ : إيّاه
حتى يثقل ويعرق (٢).
وأمّا جبرئيل فإنّه كان لا يدخل عليه
حتى يستأذنه إكراماً له ، وكان يقعد بين