الصفحه ١١٤ : ء كبراءة عيسى عليهالسلام من النصارى.
اللّهّم إنّا لم ندعهم إلى ما يزعمون ،
فلا تؤاخذنا بما يقولون
الصفحه ١٢٢ :
سبّ الله تعالى (١).
والتقيّة واجبة لا يجوز رفعها إلى أن
يخرج القائم عليهالسلام ، فمن تركها
قبل
الصفحه ١٢٣ : تكونوا علينا شينا » (٥).
وقال عليهالسلام
: « رحم الله عبداً حببّنا إلى الناس ، ولم يبغّضنا إليهم
الصفحه ١٢٥ :
[٤١]
باب الإعتقاد في العَلويّة
قال الشيخ رضياللهعنه
: اعتقادنا في العلوية أنّهم (١)
آل رسول
الصفحه ٥ :
الانس بالولد.......................١٩
الدافع الى الجنة......................٥٥
الصفحه ١٢ :
الانس بالولد.......................١٩
الدافع الى الجنة......................٥٥
الصفحه ١٨ : في ٤٩ صفحة بحجم ١٧ × ١٠ وقد
رمزنا لها ب « س ».
بالإضافة إلى ذلك استعنّا بالطبعة
الحجرية للكتاب
الصفحه ٢١ : : ٧ / ٥ وفي ٣
: ٣٢٨ إلى نهاية قول الصادق عليهالسلام.
باب الإعتقاد في النفوس والأرواح ٦ : ٢٤٩
/ ٨٧ ، ٦١
الصفحه ٣٧ : إِلَى السُّجُودِ
) (٢) والساق : وجه الأمر وشدّته.
وفي القرآن : ( أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى
الصفحه ٣٨ : ) (٥)
أي عذاب الله (٦).
وفي القرآن : ( وجوهٌ
يومئذٍ ناضرةٌ * إلى ربّها ناظرة ) (٧)
يعني مشرقة تنظر
الصفحه ٤٤ : شيئاً إلا بعلمه.
(٢) القصص ٢٨ : ٥٦.
(٣) الإنسان : ٧٦ :
٣٠.
(٤) (٥) يونس ١٠ :
٩٩ ، ١٠٠.
(٦) آل
الصفحه ٥٢ : باكراه ، ولم يعص بغلبة » (٢).
وسئل الصادق عليهالسلام عن قول الله تعالى : ( وقد كانوا
يدعون إلى السجود
الصفحه ٥٤ : ولا يثبت إلا ما لم يكن.
وهذا ليس ببداء ، كما قالت اليهود
وأتباعهم (٢)
فنسبتنا اليهود في ذلك إلى
الصفحه ٦٠ : بعد محمد وعلي والحسن والحسين عليهمالسلام إلى من بعد الحسين من الأئمّة ـ عليهمالسلام
الصفحه ٦٨ :
: « ما كان من راحة هناك للمؤمنين فهو عاجل ثوابه ، وما كان من شدّة فهو تمحيصه من
ذنوبه ، ليرد إلى الآخرة