الصفحه ١٠٠ :
ومثل قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « إنّا معاشر الأنبياء اُمرنا أن لا نكلّم الناس إلا بمقدار
الصفحه ١٠٣ : صدقين * قالوا سبحانك لا علم
لنا إلا ما علمتنا إنَّك أنت العليم الحكيم * قال يا آدم أنبئهم
بأسمائهم فلمّا
الصفحه ١٠٨ : هذه الأُمة كسفينة نوح أو
كباب حطّة.
وأنّهم عباد الله المكرمون الّذين لا يسبقونه
بالقول وهم بأمره
الصفحه ١٠٩ : .
وأنّه هو الذي يفتح الله على يديه مشارق
الأرض ومغاربها ، حتى لا يبقى في الأرض مكان إلا نودي فيه بالأذان
الصفحه ١١٣ :
، لا على الحسبان والخيلولة ، ولا على الشك والشبهة. فمن زعم أنّهم شبّهوا ، أو
واحد منهم ، فليس من ديننا
الصفحه ١١٤ :
اللّهّم إنّا عبيدك وأبناء عبيدك ، لا
نملك لأنفسنا ضراً ولا نفعاً ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً
الصفحه ١٢١ : : « لا تسبّوهم فإنّهم
(٣) يسبون عليكم
» (٤).
وقال عليهالسلام
: « من سبّ ولي الله فقد سبّ الله
الصفحه ٦ : الاُم وسطها...................٨١
لا ضرر ولا ضرار.................١١٨
معنى العاق
الصفحه ١٣ : الاُم وسطها...................٨١
لا ضرر ولا ضرار.................١١٨
معنى العاق
الصفحه ٢١ :
لا يخفي أنّ هذا الكتاب كان من مصادر
بحار الأنوار تأليف العلامة المجلسي ـ قدس الله سرّه ـ وإليك
الصفحه ٣٣ :
بسم
الله الرحمن الرحيم *
الحمد لله رب العالمين وحده لا شريك له
وصلى الله على سيدنا محمد النبيّ
الصفحه ٣٨ : ملكه ، لا يملكها معه أحد.
وفي القرآن : ( والسَّموات
مطويّت بيمينه )
(٢) يعني
بقدرته.
وفي القرآن
الصفحه ٤١ : ، متكلماً ، لأنّ هذه صفات أفعاله وهي محدثة لا يجوز أن
يقال : لم يزل الله تعالى موصوفاً بها
الصفحه ٤٢ : الله تعالى لم يكلّف عباده إلا دون ما يطيقون ، كما
قال الله في القرآن ( لا يكلّف الله نفساً
إلا وسعها
الصفحه ٥٢ : ء ؟
قال : « يكون الرجل مخلّى السِّرب صحيح
الجسم سليم الجوارح لا يقدر أن يزني إلا أن يرى امرأةً ، فإذا وجد