البحث في الإعتقادات
١٠٠/١٦ الصفحه ١١٩ : عليهالسلام قول النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : « من قاتل عليّاً فقد قاتلني ، ومن
حارب عليّاً فقد حاربني ، ومن
الصفحه ١٢٦ :
وقال أمير المؤمنين عليهالسلام لابنه محمد بن الحنفية : « تواضعك في
شرفك أشرف لك من شرف آبائك
الصفحه ٦٧ : مدّته (٣)
لا ينتبه (٤)
منه إلا يوم القيامة. فمنهم من رأى في منامه من أصناف الفرح ما لا يقادر قدره
الصفحه ٨٩ :
تعالى (١).
والله تعالى يخاطب عباده من الأوّلين
والآخرين بمجمل حساب عملهم مخاطبة واحدة ، يسمع
الصفحه ١٠٠ : عقولهم » (١).
ومثل قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « إنّ جبرئيل أتاني من قبل ربّي بأمر قرت به عيني
الصفحه ١١٤ : .
اللّهّم من زعم أنّنا أرباب فنحن إليك
منه براء ، ومن زعم أنّ إلينا الخلق وعلينا الرزق فنحن إليك (١) منه برا
الصفحه ٦٠ :
وأمّا العرش الذي هو العلم ، فحملته
أربعة من الأوّلين ، وأربعة من الآخرين.
فأمّا الأربعة من
الصفحه ٨٦ :
وإن حبس على عقبة فطولب بحق قصر فيه ،
فلم ينجه عمل صالح قدّمه ، ولا أدركته من الله عزّوجلّ رحمة
الصفحه ٥٥ :
ونسخ الشرايع والأحكام بشريعة نبينا
محمد (ص) من ذلك ، ونسخ الكتب بالقرآن من ذلك.
وقال الصادق
الصفحه ٦٢ :
لم يرفع منها إلى
الملكوت بقي يهوى في الهاوية ، وذلك لأنّ الجنّة درجات والنار دركات.
وقال تعالى
الصفحه ٦٦ :
المسرفين من لا
يلحقه شفاعتنا إلا بعد عذاب ثلاثمائة ألف سنة » (١).
وسئل الحسن بن علي
الصفحه ٨٠ : دينه من أهل الكبائر والصغائر ، فأما
التائبون من الذنوب فغير محتاجين إلى الشفاعة.
وقال النبي
الصفحه ٩٨ : تعالى على نبيه محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم هو ما بين الدفّتين ، وهو ما في أيدي
الناس ، ليس بأكثر من ذلك
الصفحه ١٠١ :
وكلّ ما كان في القرآن مثل قوله : ( لئن أشركت
ليحبطنّ عملك ولتكوننَّ من الخاسرين )
(١) ومثل قوله
الصفحه ١٠٤ : ، وكان سجودهم لله تعالى عبودية وطاعة لآدم (٤) إكراماً لما أودع الله صلبه من (٥) النبيّ والأئمّة صلوات