( ٧٢١٤ : منافع آيات وسور قرآن ) نسخه منها في ( الملك ، ٣٠٠ ) وهي في خواص الآيات على ترتيب السور. أولها : [ از حضرت أمير (ع) مروي است : هر كه خواهد مشورت كند با خدا .. ] ..
( ٧٢١٥ : منافع آيات وسور قرآن ) نسخه منها في ( الملك ٢ / ٣٠٧ ) بخط محمد رضا ، فرغ من الكتابة في سنة ١١٢٩. وهي بخط النسخ في اثني عشر أبواب وخاتمة. أولها : [ باب أول در كشف قلوب وصفاي باطن وإظهار مغيبات وأمثال آن .. ].
( ٧٢١٦ : منافع آيات وسور قرآن ) الظاهر أن أصلها لحكيم التميمي كما يأتي بعنوان منافع القرآن ولعل المترجم كان مقيم الهند ، وترجم الكتاب من العربية إلى ( الفارسية ) وجاء في كثير من مواضعها تعبير [ حكيم مى فرمايد ] نسخه منها في ( دانشگاه ٢٦٧٦ ) كتبه محمد عظيم بن عبد الله النيسابوري بقلم النسخ في ( ٢٩ ج ١ / ١١٠٥ ) في بلخ. أولها : [ لا حول ولا قوة الا بالله .. چنين گويد مؤلف اين كلمات تميمي .. ]. وأخرى في ( المجلس ، ١٠١١ ) كتبت في القرن الحادي عشر. أولها : [ حمد له. وصلى الله على محمد وآله الطاهرين .. ]. وعبر عنه في الديباجة بـ « منافع سور القرآن ».
( ٧٢١٧ : منافع الأسرار في صنائع الأسرار ) أوله : [ منافع الأسرار .. بدان أيدك الله تعالى كه حكما اسرار اين صنعت را مرموز مى داشتند وبا كسى نمى گفتند .. ]. والنسخة في ( الملك ٥ / ٣٢٦٧ ) ضمن عدة مقالات في الكيمياء كتبت بقلم نستعليق الشكسته سنة ١٣٠٧.
( ٧٢١٨ : منافع الأعضاء ) نسبه أركين وقنواتي إلى الشيخ أبي علي سينا ، وفي هذه النسبة ترديد. وذكر في كشف الظنون كتاب بهذا العنوان ونسبه إلى جالينوس ، وفي ملحقات أركين نسب بهذا العنوان كتاب إلى عمر بن عيسى بن علي المعتمد. أول النسخة المنسوبة إلى الشيخ : [ لما اقتضت حكمة الخالق تعالى إيجاد شخص الحيوان الإنسان بالجمع بين العناصر المتفاوتة الطبائع المتناسبة
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F498_alzaria-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
