( ٧١٤٩ : مناظرة دهلي ) وهي خلاصة لكتاب تنزيه الإنسان.
( مناظرة ديني ) مر في ( ١ : ٦٦ ) بعنوان إبصار المستبصرين وهو لعبد الوهاب المنجم الهندي ، كان حيا في سنة ١١٢٦ أقدم على المناظرة في سنة ١٠٤٢ وللمؤلف مناظره با فرق كما مر أوله : [ الحمد لله الذي أتم حجته على الثقلين جديد الإيمان عبد الوهاب بن ] ذكر في ص ٨٧٠ من فهرست نسخه هاى خطي فارسي ثمانية نسخ منها أقدمها بقلم النستعليق في ( إلهيات ٣ / ٢٩٣ د ) ضمن المجموعة المؤرخة ١١٣٢ ، وأخرى في ( الملك ٤ / ٤١٣٧ ) ضمن المجموعة المؤرخة ( ١٠٤١ ـ ١١١٨ ).
( ٧١٥٠ : مناظرة رافضي با رافضي ) للمؤلف نفسه ، كليهما مطبوعتان بلغة أردو ، لصاحب مناظرة حيدرآباد كما مر ويأتي له مناظرة منيرية.
( ٧١٥١ : مناظرة ركن الدولة ) مع الشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، المتوفى سنة ٣٨١ ، جمعها الشيخ ركن الدين الدوريستي ، وذلك أنه لما اطلع الملك ركن الدولة على رئاسة الصدوق لمذهب الشيعة وغزارة علمه اشتاق إليه فلما قدم إليه الصدوق عظمه ورحبة في جنبه وناظر معه أولها : [ قال الملك : أيها الشيخ العالم اختلف الحاضرون في القوم الذين يطعن عليهم الشيعة ، قال بعض يجب الطعن عليهم وقال آخرون لا يجب ولا يجوز فما عندك ] وذكر في مجالس المؤمنين ترجمه هذه المناظرة وهي في خزانة ( الصدر ) و ( الرضوية ).
( مناظرة روز وشب ) لنزاري يأتي بعنوان منظومة روز وشب كما أشرنا إليها في ( ٩ : ١١٨٣ ).
( ٧١٥٢ : مناظرة رزم وبزم ) لصائن الدين تركة ، المذكور في ( ٩ : ٥٧٠ ) وهو أصغر من مناظرات الخمس ٢٢ : ٢٨٢ له أوله : [ حمد بى حد پادشاهى را كه پر تيغ قهر جلالش كه بركشيده سلطان ] يوجد في ( طهران ، المجلس ) ضمن مجموعة رسائله المؤرخة ٢٠ ع ٢ / ٨٢٩ و ( بايزيد ولي الدين ٢٦ / ١٨٢٥ )
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F498_alzaria-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
