أو غيرهما ثم يتكلم في دلالة متنه وقد يقتصر على التكلم في السند فيما كان متنه ظاهرا ورأيت أيضا مجلده الأول المنتهي إلى الحديث ١٨٤ من باب تطهير الثياب وهو آخر الطهارة في كتب آل السيد صافي بالنجف ملكه السيد محمد مؤمن بن محمد الموسوي سنة ١١٦٠ ومجلد في الصلاة إلى آخر المزار فرغ منه سنة ١٠٩٤.
( ٦٦٤٦ : ملاذ الأوتاد في تقرير بحث الأستاذ ) للحاج مولى محمد جعفر ابن المولى سيف الدين الشريعتمدار الأسترآبادي ، الطهراني المسكن والنجفي المدفن المتوفى سنة ١٢٦٣ كتب ذلك عند قراءته أصول المعالم عند أستاذه الأمير سيد علي الطباطبائي صاحب الرياض ( دام إقباله ) يقرب من ٨٠٠٠ بيت ، رأيته بمخزن مدرسة البادكوبة بكربلاء. أوله : [ الحمد لله الذي هو أصل فوق الأصول والذي أنشأ الفروع عن الأصول .. ]. وهو إلى أواخر حجية الاخبار وهو حاشية على المعالم يذكر كلام المعالم بعنوان ( قوله ) ثم يذكر كلام الأستاذ بعنوان ( قال س ) ، وأول الحاشية : [ قوله الفقه ـ إلى ـ قال س ] ، ورأيت منه أيضا نسختين تامة وناقصة عند السيد محمد صادق بحر العلوم ، وفرغ منه في الشهر السابع من السنة الثامنة من العشر الثالث من المائة الثالثة من الألف الثاني من الهجرة يعني في رجب سنة ١٢٢٨.
( ٦٦٤٧ : ملاذ الداعي ) فارسي في الأدعية ، للحاج ميرزا لطف علي بن الميرزا أحمد بن لطف علي المغاني التبريزي ، المتوفى في حياة والده بالوباء سنة ١٢٦٢ ، قال حفيده المسمى باسمه ابن الحاج ميرزا علي ابن المصنف أن له أيضا كتاب فارسي آخر أيضا في الدعاء.
( ٦٦٤٨ : ملاذ العباد في تتميم السداد ) برز منه مسائل التقليد والاجتهاد مستوفي ، للشيخ أحمد بن صالح البحراني آل طعان ، المتوفى بالبحرين سنة ١٣١٥ ، والنسخة عند ولده المعاصر الشيخ محمد صالح بن أحمد بن صالح.
( ٦٦٤٩ : ملاذ العلماء ) في الفقه في أربع مجلدات ، للسيد جمال الدين أبي الفضائل أحمد بن موسى بن طاوس الحسني الحلي ، المتوفى سنة ٦٧٣ وهو صاحب
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F498_alzaria-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
