( ٢٧٩٩ : المدخل ) في اللغة ، لأبي عمرو الزاهد محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم الطبري الذي أخرج السيد علي ابن طاوس في سعد السعود كثيرا من أخبار كتاب مناقبه ، توفي ٣٤٥ في بغداد وكانت ولادته سنة ١٦١ ، والنسخة موجودة في ( المكتبة الخديوية ) كما في فهرسها.
( ٢٨٠٠ : المدخل إلى الإكليل ) في أصول علم الحديث ، للإمام أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري المتوفى ٤٠٥ ، موجود في مكتبة حالت أفندي بإسلامبول ، كما يظهر من فهرس المكتبة ، ويظهر من فهرس تصانيف الحاكم أن كتاب الإكليل مستقل.
( ٢٨٠١ : المدخل إلى العلم الصحيح ) لأبي عبد الله الحاكم النيسابوري المذكور وصاحب الأمالي وغيره ، ولعله عين سابقة ، ومر في ( ج ٢ : ١٩٩ ) أصول علم الحديث للحاكم ، ولعله عين هذين ، فلاحظ.
( ٢٨٠٢ : المدخل إلى علم أحكام النجوم ) أو شصت باب ، في ستين بابا ، ذكر بهذا العنوان في كشف الظنون ٢ : ١٦٤١ كتابا غير أنه لم يذكر مؤلفه أوله [ الحمد لله الذي زين السماء بمصابيح ] ، رأيت نسخه ( فارسية ) مترجمة في ( الملك : ٢ / ٣٣٣٥ ) من القرن العاشر ، ذكر في أوله أنه لأبي القاسم البلخي وأهداه إلى معتمد الحضرة أبو الفتح إسفهسالار ، في ستين بابا ، أوله يشابه ما ذكر في كشف الظنون : [ حمد وسپاس خداى را جل جلاله وتعالى صفاته وتقدست أسمائه كه آسمان را بيافريد وبياراست بچراغهائى كه بدان راه برند ] ، ويوجد نسخه أخرى عند ( عبد الحميد المولوي : ٢ / ٤٦٧ ) ضمن مجموعة كتابتها ٨٣٠ ، ذكر في فهرسها : شصت باب للخواجة نصير الطوسي ، ونسخه في ( دانشگاه : ٦ / ٣٥١١ ) كتابته ١٠٩١ ، ذكر بعنوان ترجمه المدخل وذكر الماتن باسم أبي القاسم البلخي ، راجع المدخل الكبير لأبي معشر البلخي.
( ٢٨٠٣ : المدخل إلى أحكام علم النجوم ) نسخه منه في ( الرضوية ) ضمن مجموعة ، أوله [ أحمد الله وأستعينه ] وآخره [ أو وسط السماء مقبولا في موضعه ،
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢٠ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F490_alzaia-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
