بكثرة المدح والثناء ، لكل أحد من جبابرة الزمان.
( ٢٧٨٧ : مدائح المعصومين ) للميرزا محمد صادق المدعو بآقا جان ، المتخلص بـ ( غافل ) الطبرستاني الأصل الطهراني المولد ، طبعه ١٣١٠ ، قصائد فارسية أنشأها أو أن شبابه وتجارته ولما جاور أخيرا النجف جمعها وطبعها بمطبعة گلزار ببمبئي ١٣١٠ ، وفيه مخمس بهارية.
( ٢٧٨٨ : مدائح المعصومين ) للميرزا حسين علي الكازروني ابن السيد شاه النجفي نزيل المشهد أخيرا ، طبع ١٣٣١ ، وفيه بعض المصائب نظما ونثرا.
( ٢٧٨٩ : مدائح المعصومين ) قصائد فارسية تقرب من ثلاثة آلاف بيت ، للميرزا علي المتخلص بـ ( خاموش ) اليزدي مجاور الغري ، المولود حدود ١٢٧٨ ، وله تقليد وطهارة مر في التاء ، وشهنشاه نامه حسينى مر في الشين ، وغير ذلك.
( ٢٧٩٠ : مدائح المعصومين ) لزلالي الخوانساري المذكور في ( ٩ : ٤٠٤ ) ، وهو أربعة عشر قصيدة : لكل واحد من المعصومين قصيدة ، ذكره النصرآبادي في تذكرته : ٢٣١.
( ٢٧٩١ : مدائح المعصومين ) للميرزا غافل الأديب الشهير الدزفولي ، وقد قرظه معاصره الأديب المولى كوكب الدزفولي ، ثم خمس التقريظ السيد خائف الموسوي الدزفولي وكلهم معاصرون في الحائر في العشر الثاني بعد الثلاثمائة والألف ولهم رثاء العلامة الميرزا حبيب الله الرشتي النجفي ومدح العلامة السيد محمد باقر الحجة الطباطبائي الحائري ، كما ذكر ذلك في مفتاح الكنوز تأليف السيد خائف المذكور.
( ٢٧٩٢ : كتاب المدبر ) لأبي الفضل الصابوني محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليم الجعفي صاحب كتاب الفاخر و ( شيخ جعفر بن قولويه ).
( ٢٧٩٣ : كتاب مدة العمر ) للشيخ محمد علي بن أبي طالب الزاهدي الجيلاني المدفون ببنارس الهند المعروف بعلي بن أبي طالب وبالشيخ علي الحزين المتوفى ١١٨١ أو ١١٨٣ ، وله شجرة الطور في تفسير آية النور كما مر ، قال في مرآة الأحوال وكذا في تحفه العالم إن كتابه مدة العمر مشتمل على حل كل
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢٠ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F490_alzaia-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
