شرع فيه ١٣٥١ وفرغ منه في ١٣٦٠ وبقي قيد المراجعة والتدوين إلى حين وفاه مؤلفه ، وبما أنه سفر جليل ومهم للغاية نأسف لعدم طبعه ونوجه عتابنا إلى المجمع نفسه حيث كان وضعه باقتراحه ، وقد طبع قبل سنوات منهاج الاشتراك بطبعه لكن لم نر نتيجة من ذلك ، وصفه المؤلف : حرصت على أن لا تفوتني في معجمي هذا مادة ذكرت في لسان العرب وتاج العروس وهما أكثر كتب الأئمة المعروفة لدينا جميعا لمواد اللغة ، فكان معجمي هذا جامعا لكل ما يمكن أن يطلبه طالب اللغة فلا تمر به مادة من مواده الا ويكون لها تفسير فيه انتهى. أضف إلى هذه الناحية الجديرة بالاهتمام ، عنايته بالاصطلاحات الشرعية وغيرها مما كان في الجاهلية وصدر الإسلام واصطلاحات أئمة الفقه كالطسوج والدانق والقفيز والكر والوسق وغير ذلك. فقد ذكر أنه عثر على رسالة لنجم الأئمة رضي الدين الأسترآبادي في هذا الموضوع فاستعان بها. إلى غير ذلك. وقد بعث لنا ترجمه المؤلف زميله الشيخ سليمان ظاهر للدرج في طبقات أعلام الشيعة فوصلت متأخرة وكنا ترجمناه في القسم الأول من نقباء البشر : ١٢٦ ـ ١٢٧ بما كنا نعرفه به وله من قبل ولما كانت في الترجمة زيادة في نسبه وتحقيق في ولادته اعتمدنا على الترجمة هنا ومن مؤلفاته المذكورة فيها مما فاتنا ذكره شرح كفاية المتحفظ لابن الأجدابي الطرابلسي ونظمه المسمى بـ « العمدة » لمحمد بن أحمد الطبري سمي الاثنين بـ « الوافي بالكفاية والعمدة » ومنها العراقيات ألفه بالاشتراك مع زميليه الشيخ سليمان ظاهر والشيخ أحمد عارف الزين والتذكرة جمع فيه الكلمات المستجدة التي وضعها كل من مجمع مصر ودمشق اللغويين. وروضة الطائف مخطوط.
( ٣٧٩ : المتن المتين ) رسالة في إثبات عدم مفطرية الدخان ، لتاج العلماء السيد علي محمد ابن سلطان العلماء السيد محمد ابن السيد دلدار علي النقوي النصيرآبادي ، المتوفى ١٣١١ وأجاب عنه العلامة السيد الميرزا محمد حسين
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F486_alzaia-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
