( مثنوي نصيحت نامه ) لعطار ، مر بعنوان پند نامه ١٩ : ١٣٢.
( مثنوي في نظم كبرى ) أصله للمير سيد شريف والنظم لنور علي شاه الطبسي مر في ( ١٧ : ٢٥٩ ).
( ١٤١٧ : مثنوي نظم المعالي ) لشاعر يتخلص بصدر الذهبي ، من القرن التاسع وكان يشتغل بالتذهيب حيث قال فيه :
|
پير گشتى چه جاى
تذهيب است |
|
نوبت كنج ووقت
تهذيب است |
وهو نظم نثر اللآلي في ٢٤٩ بيتا ، نظمه سنة ٨٦٧.
|
شرح نثر اللآلي
عربي |
|
هست نظم المعالي
ذهبي |
|
سال تاريخ نظم
اين گوهر |
|
بمحرم بروز خمس
عشر |
|
رفته از هجرت
رسول خدا |
|
هشتصد وشصت وهفت
اى دانا |
أوله :
|
حمد پروردگار حى
خبير |
|
خالق ورازق وعلي
وكبير |
|
ابتدأ مى كنم به
نام خدا |
|
تا كنم نظم در
شاه رضا |
توجد منها نسختين في ( المجلس : ٢٦٩٥ و ٢٦٩٦ ) كلتاهما من القرن التاسع ومذهبتان. وفي نسخه الأولى قطعة يوصف فيه مدينة بغداد واحتمل صاحب الفهرس أن الناظم كان ساكن به.
( ١٤١٨ : مثنوي نظم الوصول ) لسديد الدين المتخلص بـ ( منزوي ). ( مثنوي في النجوم نظمه في ١١٥٣ ، أوله :
|
هو الله الذي
رفع السماوات |
|
بحكمت كرد پيدا
نور وظلمات |
|
به نزد آن كه
داناى علوم است |
|
مقدم از همه علم
نجوم است |
آخره :
|
إذا كانت وصولا
لأصول |
|
لذا سميتها نظم
الوصول |
|
لتاريخ الكتابة
في الكتاب |
|
تطابق اسمه عدد
الحساب |
|
چه إنسان در
جهان ناپايدار است |
|
بخلق از ( منزوى
) اين يادگار است |
يوجد مع مثنوي تحفه الدلائل ١٩ : ١٣٧ له في ( دانشگاه : ٢ / ٣٥٥٧ ) كما مر. ويوجد للناظم پنج گنج في النجوم والعلوم الغريبة وخزانة الأحكام ومنظومة في
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F486_alzaia-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
