المتوفى بتلتاوة في رجب ١٣٤٥ وحمل إلى النجف ، جمع فيه خمسا وتسعين مجلسا من مجالس كتابه تحف الاخبار مع تصرف فيها ، وإدراج حديث الكساء في كل مجلس وبعده يرجع إلى بقية المجلس من كتابه المذكور ، وهو بعد في المسودة أوله : [ الحمد لله الذي كشف عن أبصارنا أستار الريب والشبهات بنور هدايته ].
( ٦٠٩ : كشف الغطاء عن خفيات مبهمات الشريعة الغراء ) للشيخ جعفر بن الشيخ خضر الجناجي الحلاوي النجفي ، المتوفى ١٢٢٨ وقد طبع بإيران مكررا في فهرس مكتبة راجه أنه مطبوع وكتاب الوقف منه مخطوط موجود بها وله مختصر كشف الغطاء أيضا كما يأتي ، وأفرد الفن الأول منه في أصول الدين وسماه العقائد الجعفرية في الكلام الذي شرحه سيدنا أبي محمد صدر الدين وسمى الشرح بـ « الدرر الموسوية » والفن الثاني في بعض المسائل الأصولية والفن الثالث في الفروع الفقهية.
( ٦١٠ : كشف الغطاء عن مسألة البداء ) للفاضل القندهاري ، الحاج مولى عبد الله بن نجم الدين القندهاري المشهدي ، كان حيا إلى نيف وثلاثمائة وألف ، ذكره في مطلع الشمس.
( ٦١١ : كاشف الغطاء عن معائب أو قبائح عدو العلماء ) يعني به الميرزا محمد المعروف بالأخباري ، كتبه الشيخ جعفر كاشف الغطاء ، بعد فرار الميرزا محمد من العراق والتجائه إلى السلطان فتح علي شاه ، فأرسل الكتاب إلى السلطان المذكور أوله : [ الحمد لله بارئ النسم ومشقق نور الوجود من ظلمة العدم ] يقرب عن سبعمائة بيت.
( ٦١٢ : كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء ) أو الغرة الغراء كما مر ، في الأخلاق ، نظير جامع السعادات ذكر في أوله أنه ألفه بعد ما رأى جامع السعادات النراقية وهو للحاج محمد حسن بن الحاج محمد معصوم ، المعاصر للمولى مهدي النراقي ، والمجاز من بحر العلوم وكان المرحوم العارف
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٨ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F484_alzaia-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
