بن أبي ذر النراقي الكاشاني ، المتوفى ١٢٠٩ ينقل عنه ولده في العوائد والمستند كثيرا وينقل عنه في الجواهر أيضا ، ومنها في مسألة لزوم العصر في تطهير الثياب ، قال في التكملة : رأيت منه مجلد العبادات وهو على نمط الذكرى أقول : الذي رأيته في كتب الشيخ هادي كشف الغطاء من أوله إلى مسألة عرق الجنب عن الحرام ، بخط طاها بن محمد تاريخها ١٢٥٨ أوله : [ بعد الحمد لشارع الشرائع والأحكام وواضع قواعد الحل والحرام ].
( ٤٧٢ : لوامع الأسرار في شرح مطالع الأنوار ) للمولى قطب الدين محمد بن محمد الرازي البويهي ، تلميذ العلامة الحلي ، وشيخ الشهيد الأول ، توفي ٧٦٦ وقد كتبه لغياث الدين الوزير ، في ٧٢٨ وهو شرح على قسم المنطق من المطالع أوله : [ الحمد لله فياض ذوارف العوارف ] وعليه حواشي كثيره مرت جميعها ، ومطالع الأنوار في المنطق والحكمة للقاضي سراج الدين محمود بن أبي بكر الأرموي ، المتوفى ٦٨٩ مرتب على طرفين ، أولهما في المنطق والثاني أربعة أقسام : الأمور العامة والجواهر والأعراض والإلهي يوجد منه نسخه تاريخ كتابتها ٩٠٠ عند فخر الدين النصيري بطهران ( رقم ٥٨ ) ونسخه بخط حيدر بن حسين علي كتابتها ٩٠٩ في ( الرضوية ) وطبع بطهران في ١٢٧٤ على الحجر وبعدها مكررا.
( ٤٧٣ : لوامع الإشراق في مكارم الأخلاق ) للمحقق المولى جلال الدين محمد بن أسعد الدواني المتوفى ٩٠٧ على الاختلاف ( ٩ : ٣٢٩ ) يوجد في خزانة كتب المولى الخوانساري والسيد محمد رضا بن السيد أحمد البهبهاني الحائري ، مرتب على لامعات ثلاث : في تهذيب الأخلاق وتدبير المنزل وسياسة المدن ، كتبه باسم نصرة الدين السلطان أوزون حسن بيك بهادر خان آق قويونلو ( ٨٧١ ـ ٨٨٢ ) الذي كان عنده كتاب في الأخلاق لبعض القدماء وكان مأنوسا به فأخذه ورتبه وأزال تشويشه وسماه لوامع الإشراق وصرح في آخره باسمه محمد بن أسعد الدواني ، وفي بعض الفهارس أنه طبع بلكهنو ويقال له أخلاق جلالي أوله في بعض النسخ : [ ستايش كريمى
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٨ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F484_alzaia-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
