الكتاب وتباعد مطالبه عن سائر الكتب اللغة العامية ، كما قاله في خطبته وقال أيضا : [ إن من حسن الاتفاق ما وقع في هذا الكتاب باقتضاء الترتيب من الابتداء بأبجد والانتهاء باليقين ، ولأنه المناسب لما هو المقصود في الكتاب ، من الترقي من بداية الجهل إلى نهاية العلم ] ولكن الأسف على أنه لم يصل إلينا الا بعض حروف الألف وهو إلى تمام الأرثماطيقي في مجلد واحد ولعله لم يخرج منه الا هذا المقدار ، ابتدأ بأبجد وما ورد في تفسيره ومعاني حروف الهجاء ، وفيه حساب عقود الأنامل الموسوم بـ ( حساب الجمل ) ثم الإبداع ، ثم الاجتهاد ، ثم الإجماع ، ثم الإحباط ثم الاختيار ، ثم الإرادة ، ثم الأربعة المتناسبة ، وفيه ثمانية مباحث ، سابعها في بيان نسبة الأجسام المتخالفة وزنا وحجما ، وفيه ذكر سائر الأوزان الشرعية ، ومسألة انفعال القليل وتحديد الكر وزنا ومساحة ، ومسألة الثلثان في العصير وأنواعه وأحكامه الأربعة : الحرمة والنجاسة والحلية والطهارة ، وبالبحث الثامن ينتهي الأربعة المتناسبة ، في الأرثماطيقي ، وثلث الكتاب فيه ، وبه جف قلمه الشريف ، وهو لفظ يوناني بمعنى خواص الأعداد والعلم بها ، أو مسائل يبحث فيها عن العدد فموضوعة العدد لا من حيث استخراج مجهوله من معلومه كما في علم الحساب ، بل لجميع ما يعرضه من الأحوال ، وهي إما يعرض العدد مطلقا أو يعرض عددا خاصا ومن الثاني تعيين يوم مولد النبي ص ويوم النيروز ، وفيه بيان السنة الشمسية والقمرية وحسابهما ، كبائس السنين وغير ذلك من الفوائد الكثيرة ، ونسخه وقف القمشه إي في النجف عند شيخنا الشريعة ، وفي مكتبة السلطان محمد الفاتح ومكتبته داخلة في ( سراى همايون ) بإسلامبول ، ومكتبة السلطان عبد الحميد خان المعظمة ، وعليها حواشي [ منه دام ظله ] ورأيت نسخه قرب عصر المصنف مكتوب عليها وفات المصنف في ١٠٩٦ وكتب عليها الشيخ شرف الدين محمد مكي العاملي النجفي تملكه لها في ١١٧٣ ونسخه في ( المجلس : ٤٧١٧ ) ضمن مجموعة تاريخ كتابة بعضها ١٠٩٥ و ( الأدبيات : ٢٢٦ ج ) كتابتها ١٠٨٨ و ( دانشگاه : ٤٩٠٦ ) كتابتها ١٠٩٢ ونسخه أخرى ضمن موقوفات السيد عباس الخراسان النجفي في ١٢٦٩ في بيت السادة
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٨ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F484_alzaia-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
