|
فبخبخ عمر قاله
بغير رضا |
|
بل للخديعة والتدليس
والحيل |
وقال في آخره :
|
أبرزت مكنون كل
ما اعتقدت به |
|
لأني لست مهياب
وذي وجل |
|
إني أقمت بعم
الحسن مذهبه |
|
ولم أقم فيه
للتبان والجمل |
( ٧٣ : اللامية ) قصيدة في مدح أمير المؤمنين علي ع على نظيره لامية العجم في سبع وسبعين بيتا نظمها في ليلة واحدة مطلعها : [ يا حادي الورك عج بالقرب من طلل ] والقصيدة إلى تمام خمسة أبيات من أولها مذكورة في الخزانة العامرة وهو من نظم الشيخ محمد علي بن أبي طالب الزاهدي الجيلاني الأصفهاني ، المتوفى ببنارس الهند في ١١٨١ وله ديباجة فارسية أورد بعض الديباجة مع بعض أبيات القصيدة في تحفه العالم ثم طلب منه شرح القصيدة فشرحها فارسيا يذكر أولا اللغة ثم الترجمة بالفارسية ، مر بعنوان شرح قصيدة الجيلاني ١٤ : ٨.
( ٧٤ : اللامية ) قصيدة في المواعظ ، للشيخ محمود عباس العاملي ، المتوفى ١٣٥٣ مطبوع في مكتبة العرفان ، مع العينية له أيضا.
( ٧٥ : لامية العجم ) وهي في مقابل لامية العرب للعميد الوزير مؤيد الدين أبي إسماعيل الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد الأصفهاني ، الكاتب الطغرائي المذكور في ( ٩ : ٦٤٨ ) لأنه كان يكتب الطغراء في ديباجة أحكام السلطان مسعود بن محمد السلجوقي ، وكان وزيرا له واستشهد ظلما بيد أخي السلطان مسعود في ٥١٥ وقد نظمها ببغداد في ٥٠٥ وصف حاله والشكاية عن زمانه ، وهو حينئذ ابن ٥٧ سنة وهي طويلة ينيف على ستين بيتا ، نظمه في بغداد ٥٠٥ وطبع في هامش المعلقات أوله
|
أصالة الرأي
صانتني عن الخطل |
|
وحلية الفضل
زانتني لدى العطل |
|
مجدي أخير ومجدي
أولا شرع |
|
والشمس زاد
الضحى كالشمس في الطفل |
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٨ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F484_alzaia-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
