( ٥٢ : گلدسته ماتم ) في مراثي شهداء الطف للسيد بشير حسين المدرس الهندي ، مطبوع بلغة الأردو.
( ٥٣ : گلدسته معاني ) مثنوي لطيف في تواريخ صاحب الزمان ع للسيد جلال الدين زيدپوري الهندي المتخلص بـ ( غالب ) المعاصر للشيخ علي الحزين الذي توفي ١١٨١ أصلح بعض أشعاره المير عباس كما هو مذكور في تاريخ عباس قال في خاتمته :
|
بحمد الله كه
اين گلدسته بستم |
|
ز خجلت رنگ گلشن
را شكستم |
إلى قوله :
|
مرا غالب نبود
اين روز گفتار |
|
همانا فضل مولا
شد مدد كار |
إلى قوله :
|
رسيد از غيب
تاريخش به دستم |
|
كه گلها چيده
اين گلدسته بستم |
إلى قوله :
|
چه بشمارند يك
يك مى شود كل |
|
هزار وششصد
وپنجاه وشش گل |
يعني عدد أبياته ١٦٥٦.
( ٥٤ : گلدسته نجيب ) مثنوي على زنة شاهنامه نظمه شاعر يتخلص نجيب ، بأمر الشاه سلطان حسين الصفوي ، في تاريخ وقايع عصره راجع ( ٩ : ١١٧٦ ) أوله :
|
ه نام خداوند هر
هست وبود |
|
كه از نيستى باب
هستى گشود |
( گلدسته نشاط ) لنشاط الهندي المنشي الكاته اي ، المتوفى ١٢٦٠ مر بعنوان ديوان نشاط ٩ : ١١٩٨.
( ٥٥ : گلدسته نظم بشير ) للسيد بشير حسين مؤلف گلدسته ماتم المذكور آنفا في الترغيب على الصلاة وذكر صلوات آل محمد ص مطبوع بأردو.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٨ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F484_alzaia-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
