في ١١٠٤ وفي آخره مائتي كلمة من قصار حكم الأمير ع مرتبا على الحروف ، ونسخه بخط إسحاق بن إسماعيل بن عباس المعلم الأصفهاني ساكن شهرستان ، فرغ من الكتابة في ٩٩٣ عند المولى حسن يوسف بكربلاء ، في آخره : [ يقول جامع الكتاب ثم إني قد جمعت مائتي كلمة من غرر كلامه الفاخر ، ودررا من بحر علومه الزاخر ، على ترتيب الحروف وختمت بها الكتاب ليكون ختامه المسك. الألف : أولى ما يكون الفرج عند ضيق العمر العلم يرشدك إلى ما أمرك الله .. ] وآخره الياء : [ يحتاج الشرف إلى التواضع .. ] ونسخه منه في مكتبة الحاج حسين آقا ( الملك ).
( ١٢٢١ : كنز المعاد ) فارسي في أعمال السنة ، للحاج مولى محمد صالح أخي الحاج المولى محمد تقي البرغاني القزويني الشهير بالشهيد الثالث ، المتوفى فجأة بالحائر في ١٢٨٣ كما وجد بخط بعض ولده ، ودفن بالرواق الحسيني من طرف الرأس ، هو آخر تصانيفه وجف قلمه في أعمال ذي حجة وانتهى في دعاء العرفة بكتابه : [ وإلهكم إله واحد لا إله الا هو .. ] كما ذكره بعض ولده وكتبه بخطه على ظهر كتابه مفتاح البكاء الذي ألفه في ١٢٧٠.
( ١٢٢٢ : كنز المعاني ) لملا طغرى المشهدي أو التبريزي ، المتوفى ١١٠٠ المذكور في ( ٩ : ٦٤٩ ) يوجد ضمن كلياته منها في ( دانشگاه : ٢ / ٣٧٧١ ) من القرن الثانية أو الثالثة عشر.
( ١٢٢٣ : كنز المعجزات ناصري ) مثنوي في معجزات أمير المؤمنين ع المسطورة في إرشاد المفيد ومدينة المعاجز التوبلية ، وفي أوله ذكر المعراج ومعجزتين حكاهما السيد الحاج سيد محمد تقي القزويني ، ويظهر منه إرادة الناظم لأستاد غلام رضا شيشه گر ، وفي آخره ذكر حديث الكساء وقضية الحاج رضا في بادكوبة. وطبع بطهران في ١٣١٤ والناظم هو الميرزا علي خان الملقب بصفاء السلطنة نائب وزير أمور الخارجية في طهران ، والمتخلص صفا ومشتاقي ، نظمه باسم مظفر الدين شاه وناصر الدين شاه ، رأيت منه الدفتر الثاني في ( الملك : ٥٢٩٤ ) أوله :
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٨ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F484_alzaia-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
